• جيش الإسلام ينفي اتفاقا للانسحاب من دوما مع تفاؤل بحل وقافلات الغوطة تتواصل
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2018-03-30

    قال جيش الاسلام الجمعة إن محادثات بوساطة الأمم المتحدة تتحرك في ”الاتجاه الصحيح“ لكنه نفى التوصل لاتفاق لإخلاء مدينة دوما، آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية.

    واستعادة دوما مكسب كبير للرئيس بشار الأسد إذ ستمثل نهاية لآخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق بعد سبعة أعوام من الصراع الذي أسفر عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين.

    وغادر آلاف بينهم مدنيون ومقاتلون من جماعات أخرى وأسرهم إلى إدلب من مناطق أخرى في الغوطة الشرقية في حافلات فتح لها ممر آمن إلى محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

    وترفض جماعة جيش الإسلام حتى الآن الإجلاء وتقول إنه يصل إلى حد تغيير التركيبة السكانية قسرا من جانب الأسد وحلفائه.

    وكانت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء قد نقلت عن هيئة الأركان العامة للجيش الروسي القول إنها توصلت لاتفاق مع المسلحين في دوما يقضي بانسحابهم دون أن تحدد إلى أين سيتوجهون.

    ونسبت الوكالة إلى سيرجي رودسكوي وهو مسؤول بهيئة الأركان العامة قوله ”أبرم الاتفاق اليوم مع قادة جماعات مسلحة غير مشروعة بشأن رحيل المسلحين وأسرهم قريبا من بلدة دوما“.

    وسارع المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام لنفي التقرير.

    وذكر حمزة بيرقدار المتحدث باسم الجماعة على حسابه على تطبيق تليجرام ”لا صحة لما تتداوله وسائل الإعلام عن اتفاق يقضي بإخراج جيش لإسلام من مدينة دوما، ولازال موقفنا واضحا وثابتا وهو رفض التهجير القسري والتغيير الديموغرافي لما تبقى من الغوطة الشرقية“.

    لكن محمد علوش المسؤول السياسي بالحركة قال إن المحادثات بشأن دوما ”تسير في الاتجاه الصحيح“ وإن ”الفرص (للاتفاق) تصبح أقوى يوما بعد آخر“.

    وأدلى علوش الذي يعيش خارج سوريا بهذه التصريحات في تقرير أكد صحته لرويترز.

    وتحاصر قوات الحكومة السورية دوما التي يعيش فيها عشرات الآلاف من المدنيين.

    وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن هناك معلومات أولية عن قرب التوصل لاتفاق يقضي بخروج مسلحي جيش الإسلام من دوما إلى محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

    ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوم الحكومة على الغوطة أدى لمقتل أكثر من 1600 مدني. وذكر أن 144 ألفا في المجمل نزحوا حتى الآن من الغوطة الشرقية.

    ورغم توجه الآلاف إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة قرب الحدود التركية فإن غالبية النازحين فروا من المعارك إلى ملاجئ في مناطق تسيطر عليها الحكومة قرب الغوطة الشرقية.

    وافاد المرصد بانطلاق القافلة الأولى ضمن الدفعة السابعة من مهجري القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري،

    وقال إن القافلة الأولى تضم أكثر من 50 حافلة تحمل على متنها نحو 2500 شخص، في حين تجري التحضيرات الأخيرة لانطلاق القافلة الثانية ضمن الدفعة ذاتها نحو الشمال السوري، وتضم نحو العدد ذاته من حافلات القافلة الأولى،

    وبذلك يكون من المنتظر أن تصل إلى الشمال السوري في غضون الساعات القادمة كامل الدفعة السابعة والتي تضم أكثر من 100 حافلة تحمل على متنها نحو 5000 شخص، هم 1500 مقاتل بالإضافة لعوائلهم ومدنيين آخرين من الرافضين للاتفاق الذي جرى بين فيلق الرحمن وجنرال روسي.



    ليرتفع بدوره إلى 189 ألف شخص عدد الخارجين من غوطة دمشق الشرقية، نحو الشمال السوري ومناطق النظام، ومنهم من بقي في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام ضمن الغوطة الشرقية، في الجيب الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن،





    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف