• الشرطة الفرنسية تقتل مسلحا قتل 3 أشخاص واحتجز رهائن في فرنسا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    باريس ـ جان بصوص   -   2018-03-23

    قالت السلطات الفرنسية إن مسلحا قتل ثلاثة أشخاص في جنوب غرب البلاد الجمعة بعدما استولى على سيارة وفتح النار على الشرطة ثم احتجز رهائن في متجر وهو يصيح ”الله أكبر“ قبل أن تقتحم قوات الأمن المبنى وتقتله. وأصيب 16 شخصا بينهم اثنان جروحهما خطيرة فيما وصفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه هجوم ”إرهابي“ نفذه إسلامي متشدد. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم. وقال ماكرون إن أجهزة الأمن ما زالت تدرس إعلان الدولة الإسلامية مسؤوليتها. ضابط شرطة يبادل نفسه برهينة وشهدت بلدة تريب جنوبي فرنسا عملية بطولية من قبل أحد ضباط الدرك الفرنسي بعدما بادل نفسه برهينة أثناء عملية احتجاز رهائن في أحد متاجر البلدة، وهو ما سمح للرهينة بالخروج سالماً، وفق وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب بعد انتهاء الحادث. وقال الوزير إن ضابط الشرطة، ليفتنانت كولونيل (45 عاماً) ترك هاتفه المحمول في وضع الاتصال على طاولة ما سمح لقوات الأمن لسماع ما يحدث داخل المكان. وعندما سمعوا إطلاق نار تدخلت قوات خاصة "وأسقطت" المسلح. وأشاد كولومب بـ "السلوك البطولي" للضابط. وقال ماكرون الذي عاد إلى باريس من بروكسل لترؤس اجتماع أزمة مع وزراء ومسؤولي أمن ”أحث المواطنين الفرنسيين على أن يبقوا واعين بالتهديد الإرهابي وأن يدركوا أيضا القوة والمقاومة التي يظهرها شعبنا في كل مرة يتعرض فيها للهجوم“. وقتل أكثر من 240 شخصا في فرنسا في هجمات منذ عام 2015 نفذها مهاجمون بايعوا أو استلهموا أفعالهم من تنظيم الدولة الإسلامية. وأعلنت السلطات هوية المهاجم وقالت إنه يدعى رضوان لقديم (25 عاما) من مدينة كاركاسون. وقتل شخصان عندما هاجم متجرا في بلدة تريب القريبة. وقال شهود إن نحو 20 شخصا لاذوا بغرفة تبريد في المتجر. وقال ماكرون إن لفتنانت كولونيل بادل نفسه مع أحد الرهائن يصارع الموت في المستشفى. وقال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان الذي يقود التحقيق في الهجوم إن المهاجم المولود في المغرب كان معروفا لدى السلطات لارتكابه جنحا لكنه كان تحت مراقبة أجهزة الأمن في 2016 و2017 لصلته بحركة سلفية متطرفة. وأضاف ”المراقبة ... لم تكشف دلائل واضحة يمكن أن تؤدي بنا إلى توقع أنه سينفذ هجوما“. وأضاف أن امرأة على صلة بالمهاجم اعتقلت. وقال وزير الداخلية جيرار كولوم للصحفيين في موقع الهجوم إن من المعتقد أن منفذ الهجوم تصرف منفردا. وقال كولوم ”كل يوم نرصد حقائق ونحبط هجمات جديدة. لكن للأسف هذا وقع دون أن نتمكن من منعه“. وقتل المهاجم شخصا واحدا في البداية برصاصة في الرأس عندما استولى على السيارة في كاركاسون وهي مدينة أثرية محاطة بسور ومقصد سياحي بارز. وقاد المهاجم السيارة إلى موقع كان فيه أربعة من ضباط الشرطة وفتح النار عليهم وأصاب أحدهم في الكتف ثم قاد إلى تريب التي تبعد نحو ثمانية كيلومترات إلى الشرق حيث احتجز الرهائن في المتجر. وقال مولان ”الجاني دخل المتجر وهو يصيح الله أكبر وأشار إلى أنه جندي من جنود الدولة الإسلامية وأنه مستعد للموت من أجل سوريا ويسعى لإطلاق سراح إخوانه، قبل أن يطلق النار على متسوق وموظف في المتجر لقيا حتفهما على الفور“. وفي فبراير شباط قال كولوم إن قوات الأمن الفرنسية أحبطت هجومين هذا العام مع توجيه متشددي الدولة الإسلامية أنظارهم صوب أهداف محلية بعد أن مني التنظيم بهزائم في سوريا والعراق. وقال كولوم للصحفيين في تريب ”هذه بلدة صغيرة وهادئة. للأسف التهديد في كل مكان“.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف