• نزوح من الغوطة وارتفاع أعداد القتلى الى اكثر من 670 شخص وتقدم للجيش السوري
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2018-03-04

    افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بمقتل احد عشر شخصا في عمليات الغوطة الشرقية اليوم مما رفع العدد الاجمالي لهذه العمليات الى 670 شخصا منذ اسبوعين.

    وقال المرصد إن المعارك تتواصل بين القوات الحكومية ووالقوات الحليفة لها، ومقاتلي جيش الإسلام، على محاور في القسم الجنوبي الشرقي والشرقي بغوطة دمشق الشرقية.

    كما ان عمليات القصف المدفعي والجوي تركزت على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة،

    وشهدت المنطقة خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حالات نزوح لمئات العوائل من النشابية ومزارع الأشعري ومزارع مسرابا، نحو مناطق بعيدة عن محور العمليات القتالية.

    اما العمليات العسكرية فقد شهدت استمرار الهجوم من قبل قوات النظام لتحقيق مزيد من التقدم وتوسعة سيطرتها والتوغل لعمق غوطة دمشق الشرقية،

    ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم بغطاء من القصف الجوي والبري المكثفين، إذ سيطرت هذه القوات على كل من بلدة بيت نايم ومزارع الأشعري وأطرافها وأطراف مزارع حوش قبيَّات ومزارع تابعة لبلدة بيت سوى، بعدما سيطرت على النشابية وحزرما وحوش الضواهرة وحوش الزريقية والشوفونية وحوش الخانم ومزارع أخرى وفوج الدفاع الجوي والفوج 274،

    وبذلك تكون قوات النظام سيطرت منذ بدء هجومها منذ اسبوعين على أكثر من 25% من مساحة غوطة دمشق الشرقية، وباتت أقل من 6 كلم تفصل قوات النظام المتقدمة من شرق الغوطة المحاصرة، عن الوصول إلى إدارة المركبات المتواجدة في القسم الغربي من الغوطة الشرقية قرب مدينة حرستا،

    وفي حال تمكنت قوات النظام من قطع هذه المسافة، فإنها ستشطر الغوطة الشرقية إلى قسمين أحدها يضم مدينتي دوما وحرستا ومزارع الريحان، والأخرى ستضم البلدات والمدن التي يسيطر عليها فيلق الرحمن وبعض المناطق الخاضعة لجيش الإسلام.

    وقال متحدث باسم جيش الإسلام، أحد الجماعات المسلحة الرئيسية التابعة للمعارضة في سوريا، إن قوات المعارضة اضطرت للتقهقر في الغوطة الشرقية”بعد اتباع النظام سياسة الأرض المحروقة“.

    وقال مسؤول إنساني بالأمم المتحدة إن 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية يخضعون”لعقاب جماعي“ غير مقبول وطالب بتنفيذ وقف لإطلاق النار مدته 30 يوما طالب به مجلس الأمن الدولي. ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الخميس إلى تنفيذ وقف إطلاق النار على الفور.

    ومع اقتراب الحرب من دخول عامها الثامن، ستكون السيطرة على الغوطة نصرا كبيرا للأسد، الذي يستعيد باطراد مناطق تسيطر عليها المعارضة بدعم من روسيا وإيران.

    وتصاعدت الحرب السورية المتعددة الأطراف، التي أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص منذ 2011، على عدة جبهات هذا العام، إذ أفسح انهيار تنظيم الدولة الإسلامية المجال أمام صراعات أخرى بين أطراف سورية ودولية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان