• ترامب يدعو أمير قطر لزيارة الولايات المتحدة ويبحثان أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويص   -   2018-02-28

    تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مساء الأربعاء، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعاه فيه الى زيارة الولايات المتحدة في شهر أبريل القادم، وقد أعرب أمير قطر عن ترحيبه بالدعوة.

    وذكرت صحيفة "الشرق" القطرية أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والدوحة، وسبل توطيدها بما يخدم المصالح المشتركة.

    وأكدا الطرفان حرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب والقضاء على أسبابه ومصادر تمويله في إطار الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة في هذا الشأن.

    كما تبادلا وجهات النظر حول آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

    ونشر البيت الأبيض بيانا على موقعه الرسمي، قال فيه إن ترامب شكر أمير قطر على قيادته في إبراز السبل التي تمكن جميع دول مجلس التعاون الخليجي من التصدي بشكل أفضل للأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار وهزيمة الإرهابيين والمتطرفين.

    وأضاف البيت الأبيض أن قادة البلدين اتفقا على أهمية التعاون الإقليمي بالإضافة إلى أهمية مجلس التعاون الخليجي الموحد للتخفيف من حدة التهديدات الإقليمية وضمان الازدهار الاقتصادي للمنطقة.

    وأعلن البيت الأبيض أن ترامب بحث في اتصالات هاتفية منفصلة مع زعماء كبار بالسعودية والإمارات، الثلاثاء، أنشطة إيران "المزعزعة للاستقرار" وقضايا أمنية واقتصادية أخرى.

    وأكد الزعيمان "حرصهما على تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في مكافحة الإرهاب والقضاء على أسبابه ومصادر تمويله في إطار الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في هذا الشأن".

    كما تبادل الجانبان "وجهات النظر حول آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية".

    وتأتي الزيارة المرتقبة لأمير قطر، في ظل تقارير إعلامية عن زيارة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى أمريكا في 19 مارس/ آذار القادم.

    وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

    وترجح أوساط إعلامية أن تكون تلك الزيارات المنفصلة المرتقبة تمهيدية لعقد قمة خليجية أمريكية في مايو/ آيار القادم.

    وفي 19 فبراير/ شباط الجاري، قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنه "لا توجد مساع جديدة الآن (لحل الأزمة الخليجية) سوى مساعي الولايات المتحدة، لا سيما ما يرتبط بقمة كامب ديفيد". لافتًا إلى أن "القمة لم تتم الدعوة إليها بعد".

    ومطلع فبراير الجاري، تداولت وسائل إعلام أنباء عن عقد قمة خليجية أمريكية في مايو/ آيار المقبل، برعاية الرئيس، دونالد ترامب، فيما لم يتم الإعلان رسميًا من قبل واشنطن عن توجيه أي دعوات لتلك القمة.

    وعقدت قطر والولايات المتحدة حوارا استراتيجيا، نهاية يناير الماضي، وأعربت واشنطن، في بيان مشترك صادر عن الدولتين، في ختام الحوار، استعدادها للعمل بصورة مشتركة مع الدوحة، "بما يتسق وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، لردع ومجابهة التهديدات الخارجية لوحدة الأراضي القطرية".

    وشددت الدولتان على ضرورة "الحل الفوري للأزمة الخليجية بشكل يحترم سيادة قطر".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف