• الكويت والسويد تتشاوران حول الأوضاع الإنسانية بسوريا وروسيا ترفض وقف اطلاق نار
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    نيويورك ـ عبود كامل   -   2018-02-08

    أخفق مجلس الأمن الدولي في التوافق بشأن إعلان هدنة إنسانية في سوريا حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة أبرزها الغوطة الشرقية قرب دمشق.

    وخرج عدد كبير من سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون الادلاء بأي تصريح.

    موسكو عارضت الطلب الذي تقدمت به الكويت والسويد ودعمته الولايات المتحدة.

    وقال السفير الروسي لدى الامم المتحدة فاسيلي نيبنزيا ان وقف اطلاق النار لاسباب انسانية أمر غير واقعي.

    وكان ممثلو مختلف الوكالات الأممية الموجودة في دمشق طالبوا بوقف فوري للعمليات القتالية لشهر على الأقل، في كل أنحاء سوريا.

    وقال رئيس مجلس الأمن الدولي، مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، مساء الخميس، إن بلاده والسويد "ستتواصلان معا من أجل تحديد الخطوة التالية بشأن اقتراحهما المطروح على طاولة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا".

    وفي تصريحات للصحفيين، رفض العتيبي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، تقديم إيضاحات بشأن جلسة المشاورات المغلقة التي عقدها المجلس اليوم حول الأوضاع الإنسانية في سوريا، وخاصة غوطة دمشق الشرقية، بناء على دعوة من الكويت والسويد.

    واكتفى العتيبي بقوله للصحفيين، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك "لست مخولا من قبل المجلس بالحديث عن تلك المشاورات، لكن باعتبار صفتي الوطنية (كمندوب الكويت) أستطيع القول، إن الكويت ستتواصل مع السويد من أجل تحديد طبيعة الخطوة التالية".

    وعقد أعضاء مجلس الأمن عصر اليوم جلسة مشاورات مغلقة دعت إليها الكويت والسويد، لبحث سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في سوريا.

    وشهدت الجلسة ـ بحسب دبلوماسي غربي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريح للأناضول ـ تباعدا كبيرا في المواقف بين مندوبي روسيا والصين من جهة، ومندوبي الدول الغربية الأعضاء بالمجلس من جهة أخرى، دون تفاصيل.

    وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

    وتتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر، ما أسفر عن مئات القتلى.

    ويعاني قرابة 400 ألف مدني نصفهم أطفال، حصار النظام في الغوطة الشرقية، وينتظر آلاف المدنيين المرضى الإجلاء من المنطقة معظمهم أطفال أو مرضى سرطان، في وقت لقي فيه العديد من الرضع والأطفال حتفهم جراء الجوع ونقص العلاج.

    وردا على أسئلة الصحفيين بشأن ما إذا كانت جلسة المشاورات المغلقة التي عقدت الخميس، تطرقت إلى الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت قوات تابعة للنظام السوري بدير الزور (شرق)، ليل الأربعاء، قال العتيبي "هذا الموضوع لم يتم التطرق إليه ولم يثره أي من أعضاء المجلس".

    وأعلن التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، الأربعاء، أن قواته نفذت ضربات جوية ضد قوات موالية للنظام السوري، لقيامها بالهجوم على مقر قيادة تنظيم "ب ي د / بي كا كا" الإرهابي الذي يستخدم اسم "قوات سوريا الديمقراطية" غطاء له.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان