• الامم المتحدة تدعو لوقف اطلاق نار انساني في سورية ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    نيويورك ـ عبود كامل   -   2018-02-07

    أعلن مندوب السويد الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أولوف سكوغ، الأربعاء، أن بلاده دعت بالتنسيق مع الكويت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، الخميس، بشأن الأوضاع الإنسانية المزرية في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة.

    وأوضح مندوب السويد في تصريحات للصحافيين بمقر المنظمة الدولي في نيويورك، أن الجلسة تهدف إلى "بحث سبل معالجة العنف المتصاعد في عدة مناطق في جميع أنحاء سوريا، وعواقبه الوخيمة على الوضع الإنساني الحرج بالفعل".

    وقال سكوغ، " إن الأمم المتحدة دعت إلى وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 30 يوما، للسماح لها ولشركائها بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين".

    وأضاف "نحن نرى أنه يتعين على مجلس الأمن أن يستمع مباشرة من منسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، إلى ما ينبغي أن نفعله لدعم هذه الدعوة وكسر الجمود الحالي".

    وأعرب السفير السويدي عن "القلق الخاص إزاء الهجمات التي تستهدف المدنيين والمقار المدنية، مثل المستشفيات، ما يزيد من معاناة المدنيين، ويؤدي إلى أعداد كبيرة من النزوح".

    ومضى قائلا: "حتى الآن لم تتمكن الأمم المتحدة من إحراز أي تقدم بشأن وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وتلك التي يصعب الوصول إليها، وهذا يؤدي إلى وضع أكثر حدة، وخاصة في الغوطة الشرقية المحاصرة".

    وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "بأقوى العبارات"، التقارير التي أفادت باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، لا سيما في إدلب (شمال غرب)، مطالبا بمحاسبة المتورطين في استخدام تلك الأسلحة.

    وطالب غوتيريش بـ "هدنة إنسانية لمدة شهر، حتى تتمكن الوكالات الإنسانية من إيصال مساعداتها إلى المدنيين في جميع أنحاء سوريا"، وفق تصريحات أدلى بها نائب المتحدث الأممي فرحان حق، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

    وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

    وتتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر.

    ويعاني قرابة 400 ألف مدني نصفهم أطفال، حصار النظام في الغوطة الشرقية، وينتظر آلاف المدنيين المرضى الإجلاء من المنطقة معظمهم أطفال أو مرضى سرطان، في وقت لقي فيه عدد من الرضع والأطفال حتفهم جراء الجوع ونقص العلاج.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان