• عملية عسكرية للقوات العراقية في الصحراء الحدودية مع السعودية ونفي لسيطرة داعش على اجزاء من كركوك
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2018-02-03

    تنفذ القوات العراقية مدعومة بالعشائر وطيران التحالف الدولي السبت، عملية عسكرية واسعة لتطهير الصحراء العراقية الحدودية مع السعودية من بقايا داعش، وفق مصدر عسكري.

    وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، في تصريحات صحافية، إن "قوات من الجيش والشرطة وحرس الحدود ومقاتلي العشائر وبمساندة الطيران العراقي والتحالف الدولي، انطلقوا صباحا بعملية عسكرية واسعة لتطهير صحراء الأنبار باتجاه الحدود مع السعودية من داعش (410 كم جنوب غرب الرمادي)".

    وأضاف الفلاحي أن "العملية تهدف لمطاردة فلول داعش بالصحراء الغربية، وتدمير مواقعهم ومضافاتهم ومخابئهم وعجلاتهم أيضا في صحراء الأنبار الحدودية مع السعودية".

    يذكر أن القوات العراقية أكملت تحرير جميع أراضي البلاد من سيطرة داعش نهاية العام الماضي، فيما تواصل تلك القوات ملاحقة عناصر من داعش فروا من المدن المحررة إلى الصحراء لإعادة نشاطهم من جديد فيها.


    الجيش العراقي ينفي

    وقد نفت وزارة الدفاع العراقية السبت، مزاعم سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على أجزاء من محافظة كركوك شمالي البلاد.

    جاء ذلك في بيان للمركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الدفاع.

    ونفى البيان ما تردد عن سيطرة "داعش" على 40 % من مساحة المحافظة، ووجود 800 من عناصره فيها، واكد سيطرة القوات الأمنية التامة عليها.

    والأنباء المشار إليها تناقلتها وسائل إعلام محلية الجمعة، عن "محمد عثمان" النائب في البرلمان العراقي عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (19 مقعدا من أصل 328).

    وفي أكتوبر / تشرين الأول الماضي، حررت القوات العراقية كامل محافظة كركوك الغنية بالنفط من التنظيم الإرهابي.

    وأكد محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري، وقوع خروقات أمنية عدة خلال الأسابيع الماضية، في أقضية ونواحي المحافظة، لكنه نفى وقوعها في المركز.

    وأوضح أن "الخلايا النائمة أو العصابات تستغل اتساع المساحة ووجود مواقع للتخفي، لتنفيذ هجمات وعمليات اختطاف".

    وشدد أن "داعش لا يمكنه بهذه الهجمات إعادة السيطرة على المحافظة مجددا، لكن تكرارها (الهجمات) أمر مقلق لنا فعلا".

    ودعا المحافظ القوات الأمنية إلى "إعادة تفتيش وتمشيط المناطق التي تتكرر فيها تلك الخروقات، بعمليات عسكرية يشترك فيها أهالي المناطق والحشود العسكرية هناك".

    وفي ديسمبر / كانون الأول الماضي، أعلنت بغداد دحر التنظيم الإرهابي من جميع المناطق التي كان يسيطر عليها، والتي كانت تقدر عام 2014 بنحو ثلث مساحة البلاد.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف