• هدوء حذر في عدن بعد دعوة بن دغر لوقف فوري لإطلاق النار وتحميل الامارات المسؤولية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    صنعاء ـ خالد المشهراوي   -   2018-01-28

    أُغلق مطار عدن أمام الملاحة الجوية كما توقف النشاط الإداري والعمالي في ميناء عدن مع استمرار الاشتباكات المتقطعة بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ومسلحين انفصاليين يتبعون ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

    ووفقا لإفادات حكومية وموظفين في مطار عدن وميناء عدن فقد دفعت الاشتباكات الى إخلاء موظفي المطار والميناء وبقية الوحدات الحكومية ووقف العمل فيها حفاظا على سلامة الموظفين والمدنيين .

    وامتد هذا الإجراء الى محافظتي لحج وأبين المجاورتين حيث أعلن عن اخلاء مباني السلطات المحلية فيهما تحسبا لامتداد الاضطرابات الى هاتين المحافظتين الجنوبيتين.

    كما دعا المتحدث باسم ما يسمى بالمجلس الانتقالي في الجنوب اليمني سالم ثابت العولقي جميع أطراف الصراع في عدن الى التزام بالسلمية والحوار لتصويب ما وصفها بالاختلالات.

    وقال العولقي في بيان نشرته وسائل اعلام تابعة للمجلس الانفصالي: "نثق كل الثقة ان التحالف العربي سيتدخل بكل امكانياته لحل كافة الاختلالات جذرياً، استجابة لمطالب الشعب ومن أجل الدفاع عن انتصاراته وانتصارات

    التحالف العربي وللحفاظ على المكتسبات التي تحققت لغاية الآن". ونجدد تفاعلنا الايجابي واستجابتنا الكاملة مع جهود ومساعي دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في حل هذه الأزمة. وندعوا الجميع الى

    الالتزام بالسلمية والحوار والبناء لغاية تصويب الاختلالات" كما ورد في

    تصريحه.

    بن دغر

    وهنا كلمة بن دغر، كما وردت على صفحته عبر الفايسبوك:

    لا ينبغي أن تذهب جهود العرب ودماؤهم في اليمن إلى سقوط الوحدة وتقسيم اليمن. هذه جريرتها لا تقل فداحة عن جريمة الحوثيين في صنعاء، ولا ينبغي لكل شريف في اليمن الصمت على ما يجري في عدن من ممارسات ترقى إلى درجة الخطورة القصوى تمس أمن عدن وأمن مواطنيها، وأمن واستقرار ووحدة اليمن، وفي غياب الإرادة الوطنية.

    هناك في صنعاء يجري تثبيت الانقلاب على الجمهورية، وهنا في عدن يجري الانقلاب على الشرعية ومشروع الدولة الاتحادية، اليمن تتمزق لأننا نصمت ولا نصرخ ونخاف قول الحقيقة.

    إيران تسعى للحصول على تعزيز لوجودها في اليمن عن طريق الحوثيين، وبالتقسيم نحن نعطيها ثلث الأرض وثلاثة أرباع السكان، لتحكم وتتحكم بهم، ستغدو ممارسات البعض منا التي تستهدف الشرعية مكاسب كبيرة بيد العدو، وخطراً حقيقياً على أمننا الإقليمي والعربي، سيغدو الحوثيون مشكلة أخرى في الوطن العربي تثخن في جراحه.

    اضاف: وحدة الموقف العربي والصراحة والصدق كما يتجلى في موقف المملكة وما نأمله ونتوقعه مخلصين في موقف الإمارات وكل دول التحالف العربي في التعامل مع الأزمة في عدن التي تنحو شيئاً فشيئاً نحو المواجهة العسكرية الشاملة شرط لإنقاذ الموقف، كما هي شرط لإنقاذ اليمن من التقسيم والتقزيم. ينبغي الامتناع عن الممارسات غير الواعية في عدن، هذه خدمة مباشرة للحوثيين وإيران، وحلفائهم في المنطقة.

    فشلوا في إثارة أبناء عدن على الحكومة عبر تدمير الخدمات والمرتبات فانتظمت الخدمات والمرتبات، لجأوا لإسقاط الحكومة عن طريق تدمير الريال اليمني ففشلوا، والفضل هنا يعود للمملكة التي رفدت خزينة اليمن بملياري دولار، اليوم يتحركون عسكرياً، باستحداث نقاط عسكرية جديدة والهجوم على معسكرات الشرعية، ومكنة إعلام هائلة، هذا أمر خطير، وعلى التحالف والعرب جميعاً أن يتحركوا لإنقاذ الموقف، فالأمر بيدهم دون غيرهم، والأمل كما نراه نحن في الحكومة معقود على الإمارات العربية المتحدة، صاحبة القرار اليوم في عدن العاصمة المؤقتة لليمن.

    أغاضهم وأثار حفيظتهم نحاج الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة، ودعم جهود بناء الجيش والأمن، وتنفيذ العديد من المشاريع، أغاضهم أن الشرعية، شرعية الرئيس المنتخب من الملايين من أبناء اليمن لا زالت تقف صلبة على أرض الواقع، فلجأوا لأكذوبة الفساد، سخروا لها إعلام دون ضمير، وأقلام دون وازع من عقل أو دين. لديهم المال، وقد سخروا المال لإسقاط الشرعية وتدمير البلاد، والقضاء على مشروعها الاتحادي.

    اليوم لا يمكن لأحد أن يقف في المنطقة الرمادية بين الحفاظ على بلاده موحدة، وبين التقسيم، لا يمكن السكوت على معاول الهدم لشرعية تقاتل العدو تحت أي ذريعة أو مبرر، دم اليمني على اليمني حرام، ودم الإنسان على الإنسان حرام.

    يجب أن تتوقف الاشتباكات فوراً، وأن تعود القوات إلى ثكناتها، ويجب العودة إلى حوار بين أطراف الحكم في عدن، ويجب ألا يقبل الحلفاء اليوم تصفية الشرعية التي رعت التحالف لخوض المعركة مع الحوثيين. إنها كارثة إذا حدثت، أما الحكومة فإن أي إنسان عاقل ومحب لأهله لا يمكنه قبول منصب رئيس الوزراء أو البقاء فيه على أشلاء اليمنيين أياً كانت انتماءاتهم، ووحداتهم، ومناطقهم وشعاراتهم.

    وقف اطلاق النار

    كما وجه بن دغر بيانا الى ، الأخوة قادة ألالوية والوحدات العسكرية والأمنية دعا فيه جميع الوحدات العسكرية وقف إطلاق النار فوراً، وأن تعود جميع القوات إلى ثكناتها، وإخلاء المواقع التي تم السيطرة عليها صباحا من الطرفين دون قيد أو شرط.

    اشتباكات

    وقد اندلعت اشتباكات صباح اليوم في محيط القصر الرئاسي ومناطق أخرى في مدينة عدن جنوبي اليمن بين القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومسلحين تابعين لما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

    ووفقا لمصادر عسكرية موالية لحكومة هادي وشهود عيان اندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات تابعة لما يسمى بالحزام الأمني بقيادة القيادي الانفصالي عيدروس الزبيدي المدعوم السيطرة على معسكر تابع لقوات الحماية الرئاسية الموالية للرئيس هادي .

    لكن مصادر المجلس الانتقالي تقول إن الاشتباكات اندلعت بين الطرفين بعدما حاولت قوات الحماية الرئاسية تفريق متظاهرين من أنصار الزبيدي ممن يطالبون باسقاط حكومة الرئيس هادي من عدن .

    وكان المئات من الانفصاليين التابعين للزبيدي تجمعوا صباح اليوم في ساحة العروض بمدينة عدن للمطالبة باسقاط الحكومة.

    وأصيب ما لا يقل عن خمسة جنود من الطرفين وثلاثة من المارة وجميعهم يتلقون العلاج حاليا فيما تحدثت مصادر اعلامية عن مقتل شخصين إلا أنها أنباء لم تؤكدها أية مصادر موثوقة .

    واستخدمت في الاشتباكات المتقطعة والمحدودة التي جرت في محيط القصر الرئاسي ومعسكر تابع لقوات اللواء الثالث حماية رئاسية الدبابات والرشاشات الثقيلة بحسب شهود العيان.

    ويفيد شهود العيان بأن الاشتباكات لا تزال تسمع بشكل متقطع في محيط القصر الرئاسي ومقر حكومة هادي التي تعهد ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي قبل أيام بإسقاطها وطردها من عدن .

    لكن نائب وزير الداخلية في حكومة هادي اللواء علي ناصر لخشع أعلن أن الوضع في محافظة عدن تحت السيطرة وأن القوات الموالية للحكومة تسيطر على الموقف وتتعامل كما يجب مع القوات التي وصفها بالمتمرده ودعا الى عدم انجرار السكان إلى الفوضى التي قال إنها "تخدم أطراف الانقلاب والميليشيات الإرهابية" على حد وصفه.

    وأضاف نائب وزير الداخلية في تصريح نشره موقع الوزارة الاليكتروني: "نتابع الوضع أولا بأول ونطمئن شعبنا بأن الوضع تحت السيطرة وندعو إلى الاصطفاف خلف الرئيس عبد ربه منصور هادي للقضاء على الانقلاب بشكل تام"

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان