• دي ميستورا يقول إن الأمم المتحدة لم تتخذ قرارا بشأن مؤتمر سوتشي والمعارضة ترفض المشاركة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    فيينا ـ عبد القادر السيد   -   2018-01-26

    قال المبعوث الاممي الى سورية ستافان دي ميستورا إن محادثات السلام السورية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة في فيينا السبت انتهت وإن الأمم المتحدة لم تقرر بعد ما اذا كانت ستحضر مؤتمر السلام في روسيا هذا الأسبوع.

    وترى دول غربية وبعض الدول العربية أن مؤتمر سوتشي في روسيا محاولة لإيجاد عملية سياسية منفصلة تقوض جهود الأمم المتحدة وتضع الأساس لحل مناسب أكثر لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد ولحليفتيه روسيا وإيران.

    وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا في بيان للصحافيين ”الأمين العام أنطونيو جوتيريش يجري إطلاعه وسيتم إطلاعه الليلة على نتيجة هذه المناقشات في فيينا. ثم سيرجع الأمر له في اتخاذ قرار بشأن رد الأمم المتحدة على دعوة الحضور في سوتشي“.

    المعارضة السورية تقاطع محادثات السلام في روسيا

    وقال متحدث السبت إن المعارضة السورية لن تحضر مؤتمر السلام الذي تستضيفه روسيا في سوتشي هذا الأسبوع مشيرا إلى أن الاجتماع محاولة من حليفة الحكومة السورية الوثيقة ”لتهميش“ عملية السلام الحالية التي ترعاها الأمم المتحدة.

    جاءت تصريحات المتحدث في ختام اليوم الثاني والأخير لمحادثات تتوسط فيها الأمم المتحدة بين الحكومة السورية والمعارضة. وبعد المحادثات قالت الأمم المتحدة إنها لم تقرر ما إذا كانت ستشارك في مؤتمر السلام في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود.

    وترى دول غربية وبعض الدول العربية أن مؤتمر سوتشي محاولة لخلق عملية سياسية منفصلة تقوض جهود الأمم المتحدة وتضع الأساس لحل مناسب أكثر لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد ولحليفتيه روسيا وإيران.

    وقال يحيى العريضي المتحدث باسم وفد المعارضة في محادثات فيينا إن الجولة الحالية في فيينا كان يفترض أن تكون حاسمة وأن تمثل اختبارا للالتزام لكنهم لم يشهدوا هذا الالتزام وكذلك لم تشهده الأمم المتحدة.

    ولم تحرز تسع جولات لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف المتحاربة تقدما يذكر نحو إنهاء الحرب الأهلية السورية التي أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى ونزوح 11 مليون شخص من ديارهم.

    وعقدت جولات المحادثات السابقة بشكل متقطع في جنيف وبحثت إجراء انتخابات جديدة وإصلاح الحكم وصياغة دستور جديد ومكافحة الإرهاب.

    وبعدما أصبح للأسد اليد العليا في ساحة المعركة بعد نحو سبعة أعوام من اندلاع الصراع، يبدو أنه لا يرغب في التفاوض مع خصومه على الإطلاق ناهيك عن التنحي في إطار أي حل سلمي كما تطالب جماعات المعارضة.

    وقال العريضي إن من الواضح أن شخصا ما يعرقل العملية برمتها ويريد أن يهمش جنيف والعملية السياسية بالكامل.

    ومع استمرار المحادثات مساء الجمعة قال متحدث آخر باسم المعارضة إنه تلقى تعهدا من روسيا بأن تضغط على الجيش السوري لتطبيق وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب العاصمة دمشق.

    ويقول مسلحون بالمعارضة وعاملون في مجال الإغاثة إن قوات الجيش السوري صعدت بمعاونة المقاتلات الروسية من قصف الجيب الواقع بالقرب من دمشق خلال الشهرين الماضيين مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وإصابة المئات.

    وبعدما أعلن العريضي لاحقا أن المعارضة لن تحضر المحادثات لم يتضح مصير خطة وقف إطلاق النار.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف