• العبادي: الحوار مع الإقليم سيكون وفق شروطنا ووجهنا بعدم الصدام مع البيشمركة وسندفع ألاجورفي الاقليم
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2017-10-31

    قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للصحفيين الثلاثاء إن الحكومة العراقية تعتزم البدء قريبا في دفع رواتب قوات البشمركة الكردية والموظفين الحكوميين بإقليم كردستان.

    وتواجه حكومة كردستان العراق التي تتمتع بحكم ذاتي صعوبة لسداد أجور قوات البشمركة والموظفين منذ عام 2014 بعدما أوقفت بغداد مخصصات مالية للإقليم بسبب نزاع على إيرادات النفط.

    وقال العبادي للصحفيين ”سنتمكن قريبا من دفع رواتب البشمركة وموظفي الإقليم كافة“.

    وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الحوار بين بغداد وإقليم كردستان العراق "سيكون وفق شروط بغداد"، وفق الدستور وضمن العراق الموحد.

    وقال العبادي في مؤتمر صحفي: "العالم وقف مع وحدة وسيادة العراق وسلطة الدستور، ولدينا إسناد كبير من العالم حول إجراءاتنا لدعم وحدة العراق وفرض سلطته الاتحادية، وهذا إنجاز كبير قام به العراقيون لأول مرة بدون قتال".

    وشدد على عدم السماح بسفك دماء العراقيين بدون مبرر، موضحا أن "أوامرنا مشددة إلى قواتنا بعدم التصادم مع الإقليم وحتى في الحالات التي نلجأ فيها لذلك نقلل التصادم والمواجهة مع الحسم في نفس الوقت لفرض القانون".

    وتحدث عن أهمية أن تنتشر السلطة الاتحادية في كل مناطق العراق وخصوصا في المناطق التي تمددت فيها قوات الإقليم بعد 2003، وأن السيطرة على الحدود هي صلاحية حصرية للسلطة الاتحادية، مبينا أنه لا توجد إدارة مشتركة للمنافذ الحدودية بين الحكومة الاتحادية والإقليم، بل هي بإدارة السلطة الاتحادية.

    وتابع أن قوات الإقليم حشدت وحرضت في بعض القطعات على قتل أفراد القوات الاتحادية، و"مع هذا دعواتنا كانت لضبط النفس والاحتواء"، مضيفا أن بعض الفضائيات في الإقليم حرضت على قتل الجنود العراقيين وتفاخرت بهذا... "لا نريد لمواطنينا الأكراد أن يصابوا بالرعب، نريدهم جميعا أن يشعروا بأمان".

    وزادت تكلفة الحرب المستعرة منذ ثلاثة أعوام ضد تنظيم الدولة الإسلامية من المصاعب المالية التي يواجهها إقليم كردستان كما انتزعت القوات العراقية السيطرة على منطقة كركوك المنتجة للنفط من قوات البشمركة قبل أسبوعين مما قلص دخل الإقليم من إيرادات الخام بواقع النصف.

    وسيسهم دفع أجور الأكراد في تهدئة التوتر في شمال العراق حيث أثار الاستفتاء الذي جرى تنظيمه في سبتمبر أيلول وخرجت نتيجته بتأييد الاستقلال عن العراق ردودا انتقامية عسكرية واقتصادية من الحكومة العراقية.

    وكانت قوات البشمركة سيطرت على كركوك متعددة الأعراق في عام 2014 بعد انهيار الجيش العراقي أمام تقدم تنظيم الدولة الإسلامية لتحرم المتشددين من السيطرة على حقول النفط بالمنطقة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان