• تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على مقر الشرطة في دمشق
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2017-10-11

    تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) مسؤوليته، الأربعاء، عن الهجوم الذي استهدف مقر الشرطة في وسط دمشق، وأدى إلى مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين.

    وهذا هو ثاني هجوم من نوعه هذا الشهر.

    وجاء في بيان على قناة تابعة للتنظيم على خدمة تليغرام للتراسل الفوري أن 3 من مقاتلي التنظيم يحملون أحزمة ناسفة وبنادق آلية هاجموا مركز الشرطة.

    وكان مصدر في وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري، أفاد بمقتل شخصين وإصابة 8 آخرين جراء 3 تفجيرات انتحارية في العاصمة، وفق وكالة سانا .

    وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق إن “إرهابيين انتحاريين يرتديان أحزمة ناسفة حاولا اقتحام مبنى قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد وسط العاصمة دمشق فقامت عناصر الحراسة بالاشتباك معهما مما دفعهما لتفجير نفسيهما قبل الدخول إلى قيادة الشرطة.

    وأكد المصدر أن “انتحاريا” ثالثا حاصرته عناصر الشرطة خلف المبنى بعد فشله في الوصول الى مدخل قيادة الشرطة ما دفعه لتفجير نفسه.

    وكان 3 “انتحاريين” هاجموا في الثاني من الشهر الجاري قسم شرطة الميدان جنوب دمشق ما أوقع 17 قتيلاً من عناصر الشرطة والمدنيين.

    وقال اللواء محمد خير إسماعيل قائد شرطة دمشق في تصريحات أمام مقر الشرطة ”التحقيقات جارية في الحادثة والوضع عاد إلى طبيعته في شارع خالد بن الوليد“.

    ونعمت دمشق بأمان نسبي لبعدها عن معظم المعارك في الحرب المستعرة منذ أكثر من ستة أعوام لكنها شهدت هجمات مشابهة لهجوم اليوم في السنوات القليلة الماضية ومنها هجوم بسيارة ملغومة أودى بحياة 20 شخصا في يوليو تموز.

    وأعلنت الدولة الإسلامية وهيئة تحرير الشام التي يقودها متشددون ارتبطوا في السابق بتنظيم القاعدة مسؤوليتهما عن هجمات منفصلة أودت بحياة عشرات المواطنين في دمشق في الفترة السابقة.

    ونقل التلفزيون السوري عن وزير الداخلية قوله ”المحاولات الإرهابية اليائسة تأتي في ظل الواقع الميداني الذي يتقدم فيه الجيش العربي السوري وحلفاؤه في ملاحقة فلول الإرهاب في كل مكان على الأراضي السورية... قوى الأمن الداخلي تقف بالمرصاد لجميع المحاولات الإرهابية الانتحارية التي ستبوء بالفشل وبالتالي سينتهي الإرهاب إلى غير رجعة“.

    واستعادت القوات الحكومية السورية بمساعدة فصائل مسلحة حليفة عددا من ضواحي العاصمة من فصائل من المعارضة خلال العام الماضي. ويقاتل الجيش السوري وحلفاؤه جماعات المعارضة في جوبر وعين ترما على الجانب الشرقي من دمشق.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف