• الكويت تأمل في حل الأزمة قبل القمة الخليجية المقبلة والجامعة العربية تدعم وساطتها
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الكويت ـ خالد العنزي   -   2017-10-11

    أكد خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي تفاؤله بالجهود التي يبذلها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لحل الأزمة الخليجية، معرباً عن أمل بلاده في ” أن يتم إزالة الخلاف بين الأشقاء” قبل عقد قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها الكويت في شهر ديسمبر/كانون الأول القادم.

    وأوضح الجار الله، في تصريح بثته وكالة الأنباء الكويتية الأربعاء،” أن الكويت لم توجه حتى الآن دعوات إلى قادة دول الخليج العربي لعقد القمة الخليجية”.

    وقال “إنه جرت العادة في كل قمة خليجية أن توجه الدعوات، لكن مازال الوقت مبكرا للحديث عن تلك الدعوات وإرسالها إلى أشقائنا في دول الخليج”.

    وأشارت الوكالة إلى أن وسائل إعلام محلية وعربية كانت قد ذكرت أن الكويت بصدد إرسال دعوات إلى قادة الدول الخليجية لعقد القمة في الكويت مطلع ديسمبر المقبل.

    وبدأت القمة الخليجية المقبلة تثير نقاشاً لافتا في مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل حال “الجمود” التي تشهدها الأزمة الخليجية منذ بدء الحصار المفروض على قطر بتارخي الخامس من يونيو/ حزيران الماضي.

    قمة فاصلة

    وعلى الرغم من الإجماع الدولي على دعم الوساطة الكويتية، وتأكيد قطر مرارا استعداها لحل الأزمة بالحوار المباشر، دون فرض إملاءات خارجية؛ موازاة مع تمسكها بمجلس التعاون؛ إلا أن دول الحصار لم تبد أي خطوة إيجابية ملموسة في اتجاه الحوار، باستثناء ترديد اتهاماتها لدولة قطر بدعم الإرهاب.

    وفي ظل الصمت الرسمي لدول مجلس التعاون الخليجي بشأن القمة المقبلة التي يرتقب أن تكون فاصلة في تحديد مستقبل مسيرة التعاون بين الأشقاء الخليجيين، لم يصدر عن الأمين العام لمجلس التعاون أي تصريح أو تعليق بشأن القمة المقبلة، في سياق التزامه الصمت المطبق منذ بدء الأزمة الخليجية، على رغم طبيعة المهام الموكلة إليه، طبقا للنظام الداخلي لمجلس التعاون الخليجي.

    وكان نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، أكد في وقت سابق استعداد بلاده لاحتضان القمة الخليجية المقررة في ديسمبر/كانون الثاني المقبل.

    وقال الجار الله في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي إنه ليست هناك اتصالات مع رؤساء دول مجلس التعاون بشأن انعقاد القمة، مضيفا “لكن من الطبيعي أن نكون على أهبة الاستعداد لها، ونتمنى أن تعقد في موعدها”.


    الجامعة العربية تجدد دعمها الوساطة

    وفي القاهرة، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في تصريح الاربعاء، مواصلة دعم الوساطة الكويتية لإنهاء الخلاف بين قطر والرباعي العربي، موضحاً أن الجامعة تتبنى موقف عدم التدخل في هذا الملف.

    وقال أبو الغيط خلال لقاء نظمته الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، “عملنا على التعبير عن تأييدنا للجهد الكويتي ولوساطة الكويت لإنهاء الخلاف القطري مع الرباعي العربي”.

    وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها بقطر، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الارهاب.

    ومنذ ذلك الوقت، بذل الكثير من الجهد الدبلوماسي على المستوى الاقليمي والدولي لحل الخلاف إلا أنه مستمر حتى الآن.

    وقال أبو الغيط أن “موقف الجامعة العربية طبقاً للآليات المتفق عليها هو عدم التدخل حتى الآن”.

    وأوضح انه لم يتم تناول الأزمة داخل مجلس الجامعة على مستوى المندوبين أو المستوى الوزاري وانما، “اقتصر الأمر على تأييد أمير الكويت ونأمل ان تحقق الكويت اختراقاً للأمر”.

    وكانت الدول الأربع تقدمت بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، تتضمن تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة الجزيرة.

    وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب إلى الكويت التي تتوسط بين أطراف الازمة، واعتبرته الدول المقاطعة “سلبياً”، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق قطر.

    لكن الدوحة التي تستقبل أكبر قاعدة جوية امريكية في الشرق الاوسط ترفض الرضوخ لضغوط الدول الأربع، وتعمل على مقاومة محاولات محاصرتها عبر عقد صفقات اقتصادية وعسكرية مع دول كبرى وشركات عالمية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف