• ميركل تفوز بفترة رابعة في الانتخابات التشريعية الألمانية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    برلين ـ عماد حرب   -   2017-09-25

    فازت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لفترة رابعة في الانتخابات التشريعية الالمانية في الوقت الذي حقق فيه القوميون نجاحا تاريخيا في الانتخابات الفيدرالية، وفق النتائج الاولية للتصويت.

    وانخفض التأييد لائتلافها المحافظ المكون من الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاشتراكي، ولكنه سيبقى أكبر تكتل في البرلمان.

    وقال شريك ميركل الحالي في الائتلاف، الحزب الديمقراطي الاشتراكي، إنه سينضم إلى المعارضة بعد أن مٌني بخسائر كبيرة.

    وحل حزب "البديل من أجل ألمانيا" المرتبة الثالثة في نتائج الانتخابات.

    وتعني نتائج الحزب، التي جاءت أفضل مما كان متوقعا، حصول حزب معاد للإسلام على مقاعد في البرلمان الألماني لأول مرة.

    وتجمع عشرات المتظاهرين قبالة مقر الحزب في برلين، وحمل بعضهم لافتات كٌتب عليها "مرحبا باللاجئين".

    وعلى الرغم من بقاء حزبها أكبر الأحزاب، فإن الأرقام، إن تم تأكيدها، هي أسوأ نتائج الائتلاف بين الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاشتراكي تحت زعامة ميركل.

    وفي كلمة لمؤيديها، قالت ميركل، التي تشغل منصبها منذ 12 عاما، إنها كانت تأمل في "نتيجة أفضل".

    وأضافت أنها ستستمع إلى "مخاوف" ناخبي حزب "البديل من أجل ألمانيا"، حتى تكسب ثقتهم مجددا.

    وقالت ميركل أيضا إن حكومتها عليها التعامل مع القضايا الاقتصادية والأمنية إضافة إلى التعامل مع الأسباب الأساسية للهجرة، وهي أحد الأسباب الرئيسية لتحقيق نجاح في الانتخابات.

    وقالت ميركل "اليوم يمكننا القول إننا الآن لدينا تفويض لتحمل المسؤولية بهدوء مع شركائنا طبعا".

    خيارات ميركل

    وتشير استطلاعات الرأي بعد انتهاء التصويت إلى أن نتائج الديمقراطيين الاشتراكيين، بزعامة مارتن شولتز، انخفضت إلى أقل معدلاتها بعد الحرب العالمية الثانية. وقال إن النتائج تعني نهاية "الائتلاف الكبير" مع تحالف ميركل.

    وقال شولتز للصحفيين "إنه يوم صعب ومرير للديمقراطيين الاشتراكيين في ألمانيا. لم نصل إلى أهدافنا".

    ومع رفض التحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فإن خيارات ميركل محدودة، وقد تستغرق عملية تشكيل ائتلاف شهورا.

    ووفقا للمؤشرات، فإن البرلمان الألماني سيضم ستة أحزاب للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.

    ويعد السيناريو الأكثر ترجيحا هو ما يعرف باسم ائتلاف "جامايكا"، والذي سمي بهذا الاسم لأنها يضم ألوان علم جامايكا، ممثلة في الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاشتراكي (اللون الأسود)، حزب الديمقراطيين الأحرار (الأصفر) الذي يعود إلى البرلمان بعد غيبة أربعة أعوام، وحزب الخضر.

    ويعتقد أنه ليس ائتلافا متوافقا، لأن حزب الخضر يريد إغلاق 20 محطة للطاقة تدار بالفحم، بينما يرفض حزب الديمقراطيين الأحرار الأمر، ولكنه التركيب الوحيد الذي سيضمن عددا كافيا من المقاعد في البرلمان، حسبما قالت إذاعة زد دي إف.

    حزب "البديل من أجل ألمانيا"

    استفاد رئيسه الكسندر غولاند من المعارضة التي تلقاها سياسة ميركل إزاء المهاجرين واللاجئين، ومعظمهم من سوريا، التي مزقتها الحروب.

    وبرنامج الحزب معارض للهجرة بشكل كبير، ومعاد للمسلمين بشكل خاص. ودعا الحزب إلى حظر مآذن المساجد ويعتبر الإسلام معارضا للثقافة الألمانية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف