• موسكو وواشنطن تتبادلان المقترحات حول دير الزور
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    موسكو ـ مازن الرفاعي   -   2017-09-18

    أكد غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن خبراء روس وأمريكيين يبحثون الوضع المستقبلي في ريف دير الزور في سياق العمليات المستمرة لمحاربة تنظيم "داعش".

    وقال ردا على سؤال حول أنباء تحدثت عن مقترحات روسية بشأن تقاسم مناطق المسؤولية في دير الزور: "العملية مستمرة والحوار جار بشكل دائم على مستوى الخبراء العسكريين".

    وكانت وكالة "سبوتنيك" قد أفادت نقلا مصدر عسكري دبلوماسي مطلع، بلقاء محتمل بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة، قد يعقد هذا الأسبوع لبحث تقاسم المسؤولية في ريف دير الزور.

    وأوضح المصدر أن المبادرة بعقد مثل هذا اللقاء جاءت من الجانب الأمريكي، فيما قدمت روسيا مقترحات مبدئية بشأن مناطق المسؤولية.

    وتابع أن اللقاء في حال انعقاده سيكرس لمناقشة مناطق المسؤولية وتنسيق محاربة تنظيم "داعش".

    وكان البنتاغون قد اتهم القوات الجوية الفضائية الروسية بتوجيه غارات إلى مواقع قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور. ودحضت وزارة الدفاع الروسية تلك الاتهامات، معلنة أنها أبلغت الجانب الأمريكي مسبقا بنطاق عملياتها العسكرية في ريف دير الزور.

    مركز المصالحة الروسي: 35 فصيلا مسلحا يؤكدون استعدادهم للانضمام إلى الجيش السوري في إدلب

    أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا، أن 35 فصيلا مسلحا، أكدوا استعدادهم للوقوف في صف القوات الحكومية السورية في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

    وجاء في بيان المركز: "في منطقة خفض التصعيد الشرقية في إدلب، ونتيجة المفاوضات مع قادة التشكيلات المسلحة غير القانونية، أكد 35 فصيلا مسلحا استعدادهم للانتقال إلى صف القوات الحكومية".

    وأشار ألكسندر لافرينتيف رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات "أستانا 6"، في وقت سابق، إلى أن عدد المراقبين من روسيا وتركيا وإيران في منطقة خفض التوتر بريف إدلب، قد يبلغ 1500 شخص، أي 500 مراقب من كل دولة.

    ووصف الدبلوماسي الروسي، في ختام الجولة السادسة من مفاوضات "أستانا 6"، هذا العدد من المراقبين بأنه "صغير"، متوقعا أن ترسل روسيا إلى إدلب وحدات غير قتالية من الشرطة العسكرية.

    يذكر أن اجتماعا عقد في محافظة ردعا بين لجان المصالحة في المنطقة الجنوبية ومركز التنسيق الروسي في قاعدة "حميميم" في ريف اللاذقية، عبر خدمة "سكايب" في إطار جهود تعزيز المصالحة الوطنية.

    وبحث الاجتماع آلية انضمام مناطق جديدة للمصالحة الوطنية، وآلية عودة الأهالي إلى القرى والبلدات التي استعادها الجيش السوري من المسلحين.

    وناقش المجتمعون الوضع التعليمي في المنطقة الجنوبية، وما حل بالبنى التحتية والمدارس من تدمير جراء هجمات التنظيمات الإرهابية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف