• قوات النظام تعبر إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات بغطاء روسي وفك الحصار عن دير الزور
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2017-09-18

    أكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية العاملة في دير الزور، اجتازت نهر الفرات وتعمل على توسيع هجماتها على مواقع تنظيم "داعش".

    وأوضحت الوزارة في بيان أن وحدات من القوات الحكومية مدعومة من وحدات تابعة للفرقة الرابعة، اجتازت النهر بدعم القوات الجوية الروسية على جسور عائمة بنتها قوات الهندسة.

    وتابعت الوزارة أن وحدات الاقتحام التابعة للجيش السوري تمكنت من طرد مسلحي "داعش" من عدة قرى على الضفة الشرقية، وتوسع نطاق الهجمات في الاتجاه الشرقي.

    وكانت شبكة الإعلام الحربي تحدثت على صفحتها في موقع "فيسبوك" عن عبور وحدات من الجيش السوري والحلفاء إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات انطلاقا من قرية الجفرة إلى قرية مظلوم.

    وتقع منطقة الجفرة قرب حي جويقة صكر على الضفة الغربية للفرات، والذي اقتحمه الجيش السوري وبدأ بتطهيره من "داعش".

    من جانب آخر، أكدت الشبكة هبوط أول طائرة شحن تحمل مواد غذائية في مطار دير الزور العسكري.

    وافاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات استطلاع سورية، عبرت نهر الفرات إلى الضفة الشرقية المقابلة لمدينة دير الزور بواسطة جسور مائية وبغطاء روسي.
    وقال المرصد إن القوات الحكومية السورية مهدت لهذا العبور منذ الاحد عبر قصف مكثف للمناطق التي تطل على الضفاف الشرقية لنهر الفرات المقابلة لمدينة دير الزور.
    واشار المرصد الى ان القوات الروسية تتهيأ بدورها لعبور نهر الفرات

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وبين عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى، على محاور واقعة في محيط حويجة صكر ومحاور أخرى في شرق مدينة دير الزور،

    وقال المرصد إن قوات النظام استهدفت الضفاف المقابلة لكل من مطار دير الزور العسكري ومنطقتي الجفرة والمريعية اللتين سيطرت عليهما قوات النظام خلال الـ 48 ساعة الفائتة



    واوضح المرصد الأحد، أن مناطق مراط والحسينية والجنينة وحطلة والصبحة، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات المقابلة مدينة دير الزور، تشهد قصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية، في تمهيد لعملية عبور القوات الروسية وقوات النظام لنهر الفرات، للسيطرة على القرى المقابلة للمدينة، على الضفة الشرقية للنهر،

    وكان المرصد افاد أن قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، تحاول التقدم والسيطرة على منطقة حويجة صكر، التي ستتيح للقوات الروسية وقوات النظام استخدامه مطار دير الزور العسكري، كقاعدة للعمليات العسكرية الجارية في محافظة دير الزور، كما تأتي محاولة السيطرة على المنطقة الواقعة في أطراف منطقة دير الزور.

    من فك الحصار إلى الحصار.

    وقال المرصد إن عملية فك الحصار عن مدينة دير الزور انهت أيامها الثمانية الأولى، بعد قتال عنيف وعملية عسكرية جرت على 3 مراحل،

    أولها فك الحصار عن اللواء 137،

    ثم فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري وكتلة الأحياء المرتبطة به،

    والمرحلة الثالثة وهي الوصول إلى المدخل الغربي لمدينة دير الزور عند منطقة البانوراما بعد استكمال السيطرة على طريق دمشق - دير الزور،

    لتسارع قوات النظام التي بقيت محاصرة داخل هذه المدينة لأكثر من 32 شهراً، إلى تنفيذ هجوم عنيف بغطاء من الضربات الجوية الروسية ودعم من المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية تمكنت فيه من محاصرة تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل مدينة دير الزور، عبر السيطرة على منطقتي الجفرة والمريعية، والتقدم للسيطرة على حويجة صكر لتضييق الخناق قبيل بدء عملية عسكرية في أحياء المدينة.

    مقتل طفل في الغوطة الشرقية

    وقُتل طفلٌ، وجُرح 11 آخرون، في قصف نفذته قوات النظام في سوريا، الاثنين، استهدف الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، المشمولة ضمن مناطق "خفض التوتر".

    جاء ذلك في تصريحات للمسؤول الإعلامي في فرق الدفاع المدني في المناطق التابعة للمعارضة في سوريا (القبعات البيضاء)، عمر أبو عبيدة.

    وأضاف أبو عبيدة، أن قوات نظام بشار الأسد هاجمت بلدتي كفر بطنا وسقبا في منطقة دوما بصواريخ تسمى "فيل" المحلية الصنع، وأن الهجمات أسفرت عن مقتل طفل، وإصابة 11 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال.

    وأشار أبو عبيدة أن قوات نظام الأسد دأبت، ومنذ فترة طويلة، على شن هجمات بأسلحة ثقيلة، ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية، وأن تلك الهجمات توقع خسائر في صفوف المدنيين.

    ونوه الناشط السوري الموجود في مدينة دوما (مركز محافظة ريف دمشق)، عمار أبو سيف، أن قوات النظام لم تلتزم قط بوقف إطلاق النار المعلن في المنطقة.

    ولفت أبو سيف، إلى أن قوات الأسد تحاول التسلل إلى حي جوبر وبلدتي عين ترما وعربين في ريف دمشق، لكنها تتراجع بعدما تُمنى بخسائر كبيرة في كل عمليات تسلل.

    وشدد أبو سيف، أن قوات الأسد تعمد الى الانتقام من المدنيين بعد كل محاولة تسلل فاشلة إلى الغوطة الشرقية.

    ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عامًا من حكم عائلة الرئيس بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.

    وتعاني بلدات ومدن في الغوطة الشرقية منذ أكثر من 6 سنوات جراء حصار قوات نظام الأسد.

    ورغم إعلان وزارة دفاع النظام السوري في 22 يوليو / تموز الماضي، إيقافها للأعمال القتالية في الغوطة الشرقية، بعد اتفاق روسيا وفصائل معارضة سورية في اليوم نفسه على إنشاء "منطقة خفض توتر" في المنطقة، إلا أن قوات الأسد تواصل انتهاكاتها للاتفاق وتستهدف مناطق المدنيين في الغوطة.

    وتقع الغوطة الشرقية ضمن إحدى مناطق "خفض التوتر" (الخالية من الاشتباكات) التي جرى تحديدها من قبل تركيا وروسيا وإيران، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية أستانا في مايو / أيار الماضي.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف