• الجبير لا يرى ضيرا من استمرار أزمة قطر ويعتبر الحديث عن تقارب سعودي إيراني مضحكا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    لندن ـ عصام عساف   -   2017-09-05

    رأى وزير الخارجية السعودي الحديث عن تقارب محتمل مع إيران بانه مضحك،
    واوضح أن الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين كانت لإتمام ترتيبات الحج فقط، وفق وسائل إعلام سعودية.

    وقال عادل الجبير للصحفيين في سفارة السعودية في العاصمة البريطانية إنه يتعين على إيران تغيير سياساتها إذا أرادت تقاربا.

    وأضاف "حين يتعلق الأمر بالحج فإن السعودية لا تحاول تسييسه لكن هذا لا يعني التطبيع".

    وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أكد أن طهران والرياض على زيارات متبادلة لوفدين، أحدهما سعودي والآخر إيراني، لتفقد مقرات البعثات الدبلوماسية في الرياض وطهران.
    وتتبادل إيران والسعودية الاتهامات بالإضرار بالأمن الإقليمي ودعم الأطراف المتحاربة في سوريا واليمن والعراق.

    وكانت الرياض قطعت العلاقات الدبلوماسية مع طهران في يناير/ كانون الثاني الماضي جراء هجوم تعرضت له السفارة السعودية لدى طهران في إطار مظاهرات غاضبة في إيران احتجاجا على إعدام السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر .

    وشهدت العلاقات بين السعودية وإيران توترا متزايدا خاصة في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة للسعودية التي وجه فيها اتهامات لإيران بزعم دعمها للإرهاب.

    وقال الوزير السعودي إن الحرب في اليمن "فرضت على السعودية"، مشيراً إلى أنه "يمكن إعادة فتح مطار صنعاء إذا تولت الأمم المتحدة إدارته"

    وحول الأزمة مع قطر، قال الجبير إن بلاده لا تمانع من استمرارها لعامين، مؤكدا أن "الشعب القطري هو من يقرر من يحكمه".

    وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر، الحليف الهام لإيران بين دول مجلس التعاون الخليجي، في 5 يونيو/ حزيران الماضي

    وتوالت تصريحات من طهران في الظهور لدعم دولة قطر التي تقبع تحت حصار من جاراتها في منطقة الخليج، السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر.

    كما أرسلت إيران خمس طائرات محملة بالمواد الغذائية إلى قطر عقب الإعلان عن الحصار وقطع العلاقات مع الدوحة وغلق المنافذ البرية والجوية والبحرية إليها.


    افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم الدولة الاسلامية شن غروب الثلاثاء هجوما معاكسا بواسطة انتحاريين واقتحاميين ادى الى شل عبور القوات المتقدمة نحو اللواء 137 واعاد حصار دير الزور نارياً.

    وقال المرصد إن انفجارات عنيفة هزت مناطق في محيط مدينة دير الزور، ناجمة عن تفجيرات وقصف متصاعد على المنطقة، تمكنت خلاله مجموعات من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من العبور إلى منطقة اللواء 137، المحاصر منذ أكثر من 32 شهراً،

    واستطاعت خلالها تحقيق أول خطوة في عملية فك الحصار عن الكتلة المحاصرة في القسم الشمالي الغربي من مدينة دير الزور، والتي تشمل اللواء 137 المتصل مع جمعية الزهور وحيي الجورة والقصور وجزء من حيي الرشدية والحويقة وأجزاء من أحياء الجبيلة والموظفين



    وأكد المرصد أن التنظيم استهل هجومه بتفجير 4 عربات مفخخة استهدفت قوات النظام في منطقة الثغرة الواصلة بين القوات المتقدمة واللواء 137، وسط هجوم من اقتحاميين ومجموعات من عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث تدور معارك عنيفة بينهم من جهة، وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى،

    تترافق مع قصف مكثف من قبل التنظيم وقصف عنيف من قبل قوات النظام، في محاولة لمنع التنظيم من إعادة سد الثغرة وفرض الحصار مجدداً على الكتلة الشمالية الغربية من مدينة دير الزور، ومعلومات مؤكدة عن مقتل وإصابة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، إضافة لسقوط قتلى من عناصر التنظيم في هذا الهجوم،

    وأكدت المصادر للمرصد السوري أن الثغرة التي عبرت منها قوات النظام إلى اللواء 137 لم تعد آمنة بعد رصدها من قناصة وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف