• القوات المصرية تقتل 16 من عناصر ارهابية وتشيع قتلى جنودها في سيناء
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القاهرة ـ مصطفى جمعة   -   2017-07-08

    واصل الجيش المصري عملياته الأمنية لملاحقة العناصر المتورطة في استهداف بعض النقاط الأمنية جنوب مدينة رفح، لليوم الثاني على التوالي.

    وقامت القوات بعدد من الضربات الجوية إضافة إلي فرض طوق أمني لمحاصرة "العناصر الإرهابية" بالمناطق المتاخمة لمحيط الهجوم الذي تم الجمعة وراح ضحيته ثلاثة وعشرون من مجندي الجيش المصري.

    وقد شيعت في مصر جثامين 23 عسكريا قتلوا في الهجمات التي نفذها مسلحون بعربات مفخخة وأسلحة خفيفة ضد نقطتين للجيش المصري في منطقة البرث جنوبي رفح بمحافظة شمال سيناء.

    وكان المتحدث العسكري باسم الجيش المصري أعلن عن مقتل العسكريين الثلاثة والعشرين، من بينهم أربعة ضباط، وإصابة 32 أخرين في الهجوم الذي تبنته "ولاية سيناء" المبايعة لما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية،

    وأشار الى مقتل 40 من المسلحين المهاجمين بيد أن التنظيم ذكر في معرض بيان له تبنى فيه الهجوم أن خمسة فقط من مسلحيه قتلوا.

    ولاقى الهجوم وهو الأكبر من نوعه منذ عامين من حيث حجم الخسائر في صفوف الجيش المصري، إدانات محلية وإقليمية ودولية ومن مجلس الامن الدولي.

    وقدم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التعزية لذوي الضحايا وأكد على ضرورة توفير أقصى رعاية ممكنة لمصابي الهجوم.

    ملاحقات

    وقالت الداخلية المصرية في بيان لها إنها قتلت أربعة عشر عنصرا ممن وصفتهم بالإرهابيين في منطقة صحراوية بمحافظة الإسماعيلية، شرقي البلاد، بعد تبادل لإطلاق النار.

    وأوضحت الوزارة أن القوات تحركت إلي الظهير الصحراوي لمدينة الاسماعيلية بعد توافر معلومات عن معكسر تدريبي أقامه بعض "العناصر الارهابية" لتدريب العناصر الجديدة المنضمة حديثا من محافظات البلاد لإعدادهم للمشاركة في استهداف الجيش والشرطة في شمال سيناء.

    وأوضح البيان أن خمسة من القتلى تم تحديدهم من قبل قوات الأمن أنهم مطلوبون علي ذمة قضايا لانضوائهم تحت لواء تنظيم ما يسمي بالدولة الاسلامية والذي ينشط في سيناء.

    وعثر في المعسكر على خيام للإعاشة بداخلها مستلزمات إعاشة وملابس عسكرية، ومجموعة من الكتب والمطبوعات التى تتضمن مواد دينية متطرفة، فضلا عن أسلحة آلية.

    كما قال مصدر أمني بوزارة الداخلية إن قوات الأمن قتلت إثنين ممن وصفهم بالـ"عناصر ارهابية " في تبادل لإطلاق النار بمدينة السادس من أكتوبر بالجيزة غربي العاصمة المصرية القاهرة.

    وأضاف المصدر أن معلومات وردت لقطاع الأمن الوطني تفيد باختباء "اثنين من العناصر الإرهابية الخطرة المطلوب ضبطهما وإحضارهما فى عدد من القضايا"، داخل إحدى الوحدات السكنية بمدينة السادس من أكتوبر.

    وأوضح المصدر الأمنى أنه بعد استيفاء الإجراءات القانونية لضبطهما ولدى اقتراب القوات من المنطقة المحددة "بادر المتهمان بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات فى محاولة للهروب، مما اضطر القوات إلى مبادلتهما إطلاق النيران التي أدت لمصرعهما".

    وأشار البيان إلى أن الجهات الأمنية تعمل على تحديد هوية المتهمين والوقوف علي نشاطهم، فيما يعتقد المصدر أنهما ينتميان لحركة حسم التي تبنت مؤخرا قتل ضباط من الجيش والشرطة في مصر.


    وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتوخى أقصى درجات الحذر لمواجهة ما وصفه بالمخططات الإجرامية التي قال إنه سبق وحذر منها في مناسبات متفرقة، وذلك تعليقا على هجوم أسقط 23 قتيلا وعشرات المصابين بين العسريين المصريين في شمال سيناء.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقده السيسي السبت مع رئيس مجلس الوزراء وقيادات أمنية وسياسية بالحكومة.

    وقال السفير علاء يوسف المُتحدث باِسم الرئاسة إنه تم خلال الاجتماع عرض تقرير بشأن هجوم "رفح" الأخير والإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة للتصدي لها وملاحقة العناصر المتورطة فيه.

    وأضاف المتحدث الرئاسي أن الاجتماع استعراض كذلك مستجدات الأوضاع الاقتصادية على ضوء قرار البنك المركزي الأخير برفع نسبة الفائدة على الودائع بالجنيه المصري.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف