• أكثر من 65 غارة وضربة صاروخية على حي جوبر وهدوء حذر في درعا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2017-06-18

    افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام نفذت جولة جديدة من تصعيد القصف على حي جوبر الدمشقي، عند الأطراف الشرقية للعاصمة،

    ورصد المرصد تنفيذ الطائرات الحربية منذ صباح اليوم ما لا يقل عن 16 غارة مستهدفة بـ 12 منها حي جوبر، وبالبقية مناطق في بلدة عين ترما المحاذية لها والواقعة عند أطراف غوطة دمشق الشرقية.

    وشهد حي جوبر خلال ساعات الليل اشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى،



    ومع تجدد الغارات يرتفع إلى 42 على الأقل عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية، مستهدفة مناطق في حي جوبر ومحيطه وأطراف الغوطة الشرقية، منذ يوم الخميس الـ 15 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، تاريخ بدء التصعيد على الحي ومحيطه،

    بالتزامن مع قصف بنحو 25 قذيفة مدفعية وصاروخية وقصف بستة صواريخ يرجح أنها من نوع أرض - أرض.



    ورجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا التصعيد يأتي كتمهيد، لتنفيذ قوات النظام عملية عسكرية تتحضر لها، لإنهاء تواجد الفصائل المقاتلة والإسلامية" في شرق العاصمة دمشق، عبر التقدم في حي جوبر، وإجبار الفصائل على الانسحاب إلى الغوطة الشرقية،

    كما جاء هذا التصعيد، بعد 52 يوماً من الهدوء الذي تخلله قصف متقطع محدود من قوات النظام على حي جوبر، كما يعد هذا أول تصعيد من نوعه منذ انتهاء عملية التهجير وخروج آخر دفعة من الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق في الـ 29 من أيار / مايو الجاري،

    هدوء حذر في درعا

    ويسود هدوء حذر مدينة درعا جنوبي سوريا بعد قتال كثيف على مدى الأسابيع الماضية عقب إعلان الجيش السوري وقف القتال لمدة 48 ساعة.

    وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها إنها أوقفت العمليات القتالية "دعما لجهود المصالحة الوطنية".

    ورحبت الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار ودعت دمشق إلى "الوفاء بتعهدها المعلن اثناء مبادرة وقف القتال"، بحسب بيان للخارجية الأمريكية.

    وأضاف البيان أنه يتعين "على المعارضة أيضا وقف الهجمات كي يصمد وقف اطلاق النار، على أمل تمديده".

    وشهدت المدينة على مدى الأسابيع الماضية مواجهات كثيفة تفيد تقارير بأن مدنيين علقوا وسطها.

    وتسيطر الفصائل المعارضة على حوالى 60 في المئة من مدينة درعا فيما تعتبر المحافظة آخر المعاقل المتبقية للمعارضة في البلاد.

    ودرعا، بين المناطق الواردة في خطة "مناطق تخفيف التصعيد" التي اتفقت عليها حليفتا النظام السوري روسيا وايران، وداعمة المعارضة تركيا سابقا في العام الجاري.

    وتزامن إعلان وقف إطلاق النار مع دعوة الأمم المتحدة إلى اطلاق جولة جديدة من محادثات السلام في العاشر من يوليو/تموز في جنيف، بينما قالت موسكو إنها تأمل في عقد محادثات في آستانة عاصمة كازاخستان في الرابع والخامس من الشهر ذاته.

    وقال مكتب ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا أن المبعوث الأممي يعتزم "عقد جولات أخرى من المحادثات في أغسطس وسبتمبر".

    وترعى روسيا، وهي إحدى الحلفاء الرئيسيين للأسد، مسارا آخر للمحادثات في آستانة منذ شهر يناير /كانون الثاني.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف