• اردوغان يدعو الى حل قبل العيد والبحرين تقول إن القاعدة العسكرية التركية في قطر لحماية أمن الخليج
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    انقرة ـ حسن باباكان   -   2017-06-10

    قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن القاعدة العسكرية التركية في قطر، هي قاعدة لحماية أمن الخليج كله.

    جاء ذلك في تصريح له عقب لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، في العاصمة أنقرة.

    وأضاف آل خليفة، أن "هذه القاعدة كما تم الاتفاق عليها في 2014، هي لمسألة التعاون مع دول المنطقة وللدفاع عنها وعن أي تهديدات لها، وليست لها علاقة بما يجري في الخليج، وما يجري بيننا وبين قطر ولن تكون موجهة ضد أحد".

    وأشار إلى أن "الرئيس أردوغان أكد على حرصه و تطلعه لحفظ استقرار المنطقة، وعدم نشوب أي خلافات فيها وأن موقفه واضح مع الجميع".

    وبيّن أن أردوغان، أكد أن هذه "القاعدة وجدت للدفاع ولمساندة أمن واستقرار المنطقة كلها في مجلس التعاون، وأنها ليست موجهة ضد أحد"

    ونوه إلى أن دول مجلس التعاون "تكن للرئيس التركي كل التقدير الاحترام، وتتطلع إلى أن تكون تركيا دائما هي الحليف، وهي السند ضد أي تهديدات تأتيها من الخارج".

    وأشار آل خليفة،إلى أنه شرح للرئيس أردوغان "موقف بلاده تجاه السياسات التي انتهجتها دولة قطر، وكيف أن هذه السياسات أدت إلى الموقف الذي اتخذته الدول المقاطعة قبل أيام"

    وشدد أنه "يجب على قطر اليوم أن تغير مسارها، وتغير سياساتها (...) وأن تصل معنا إلى نهاية واضحة، وتكون مضمونة بضمان تام بألا تعود مرة أخرى".

    وأضاف أنه "كان من المهم أن تتخذ الدول المقاطعة لقطر هذه الخطوة وفي هذا الوقت (...) لأن دولة قطر وقعت على اتفاقات ولم تلتزم بها، والآن يجب أن نكون جادين في التعامل مع هذا الموضوع وألا نضيع وقتنا بأي شكل آخر".

    وختم بقوله "إن دول مجلس التعاون الخليجي، تتطلع إلى أن يُحل هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن لتعود الأمور إلى مجاريها بين الأشقاء".

    ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

    من جانبها نفت قطر الاتهامات بـ"دعم الارهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني .

    أردوغان يدعو لإيجاد حل للأزمة الخليجية قبل نهاية رمضان

    ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إلى إيجاد حل للأزمة القطرية قبل نهاية شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر.

    جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد أل خليفة، في قصر "خُبر" بإسطنبول، وفق ما ذكره وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

    وفي مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البحريني، أشار جاويش أوغلو إلى أن أردوغان أعرب عن حزنه العميق إزاء الأزمة الخليجية.

    وأضاف جاويش أوغلو أن أردوغان شدد على ضرورة إيجاد حل لتلك الأزمة قبل نهاية شهر رمضان وحلول عيد الفطر.

    ولفت إلى أن تركيا ستواصل جهودها البناءة لنزع فتيل الخلافات بين الأشقاء الخليجيين؛ لأنها ترى أن أمن واستقرار الخليج من أمنها واستقرارها، وأن التهديدات التي تستهدف الخليج تستهدفها.

    وأكد على ضرورة إيجاد حل لتلك الأزمة في إطار حقوق الأخوة.


    يلدريم: نبذل ما بوسعنا لتجنب تعميق الهوة بين دول المنطقة

    وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا، خلال الفترة الحالية، من أجل عدم تعميق الهوة بين دول المنطقة، في إشارة إلى الأزمة الخليجية.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها عقب مأدبة إفطار ضمت ممثلين عن عالم المال والأعمال الأتراك، في قصر دولمة بهشة بإسطنبول.

    وأشار يلدريم إلى تواصل بلاده مع كافة زعماء المنطقة من أجل دعوتهم للتهدئة ونزع فتيل الأزمة الخليجية.

    وحذر من أن احتمال تحول الخلافات الخليجية من أزمة إقليمية إلى أزمة دولية "مرتفع جدا"؛ نظرا لأهمية المنطقة من الناحية الجيوسياسية؛ "لذلك ندعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية لتخفيف حدة الأزمة".

    وحول مكافحة الإرهاب، أكد يلدريم عدم وجود دولة بمنأى عن الإرهاب، قائلاً: "بقدر ما تكون إسطنبول آمنة تكون لندن كذلك، وبقدر ما تكون أنقرة آمنة تكون باريس كذلك، وبقدر ما تكون بغداد آمنة تكون برلين كذلك".

    ودعا رئيس الوزراء التركي دول العالم إلى التخلي عن المواقف المترددة في مكافحة الإرهاب، قائلاً: "لا مكان للسلمية في مكافحة الإرهاب، فلا يوجد تنظيم إرهابي جيد وآخر سيء".

    وحول نتائج عملية درع الفرات التي نفذها الجيس السوري الحر بدعم من الجيش التركي، ضد تنظيم داعش الإرهابي، لفت إلى أن تلك العملية ساهمت في تحرير ألفين و200 كم مربع من شمالي سوريا، وساهمت بتوطين 100 ألف لاجئ سوري في تلك المنطقة بعد تحقيق الأمن والاستقرار فيها، ومنعت استهداف التنظيم الإرهابي للأراضي التركية بالصواريخ.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف