• مقتل 12 شخصا في الهجومين على البرلمان وقبر الخميني وحزب الله يعزي خامنئي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    طهران ـ بهزاد رضا   -   2017-06-07

    اصدرت وزارة الداخلية الايرانية الاربعاء بيانا بشان الهجومين اللذين استهدفا مجلس الشورى الاسلامي وقبر الامام الخميني في طهران.

    وجاء في بيان الوزارة، "ان خليتين ارهابيتين حاولتا اليوم بالتزامن معا زعزعة الهدوء والامن السائدين في البلاد باستهدافهما مرقد الامام الراحل (رض) والمبنى الاداري لمجلس الشورى الاسلامي".

    واضاف، ان الخلية الارهابية الاولى والتي كانت تضم شخصين دخلت في الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة صباحا بتوقيت غرينتش) فناء مرقد الامام، العنصر الاول فجر نفسه فيما قتل الثاني في الاشتباك مع رجال الامن حينما كان يطلق النار عشوائيا.

    وتابع البيان، ان الخلية الارهابية الثانية المؤلفة من 4 عناصر سعت تزامنا مع عملية الخلية الاولى للدخول الى المبنى الاداري لمجلس الشورى الاسلامي، وبعد الرد من رجال الامن، فجر احدهم نفسه فيما قتل العناصر الثلاثة الاخرون بعد اطلاقهم النار عشوائيا ومحاولتهم الدخول الى الطوابق العليا للمبنى الاداري للبرلمان خلال اشتباكهم مع القوات الامنية.

    واضافت وزارة الداخلية، انه وفقا للتقارير الواصلة اثر الحدثين اللذين وقعا اليوم الجاري، فقد استشهد 12 من المواطنين وجرح 42 اخرون.

    واكد البيان ان الحادثين قد انتهيا وان الاوضاع تحت السيطرة من قبل القوات الامنية والشرطية واضاف، انه سيتم لاحقا الاعلان عن الاخبار التفصيلية للشعب الايراني الابي.

    ونوه الى انه سيتم عقد اجتماع لمجلس امن البلاد عصرا برئاسة وزير الداخلية لدراسة الحادثين بصورة دقيقة.

    ودعا البيان وسائل الاعلام للعمل بمسؤولية وتجنب بث اي اخبار غير رسمية للحيلولة دون بث اخبار مناقضة للواقع.

    حزب الله

    وسارع حزب الله في لبنان الى ادانة ما وصفه بالجريمة الإرهابية التي ارتكبتها أيدي الشر في العاصمة الإيرانية طهران والتي استهدفت مبنى مجلس الشورى الإسلامي ومحيط مرقد الإمام الخميني (قدس سره)، والتي أدت إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى الأبرياء.

    ولوحظ ان بيان الحزب تقدم بالتعازي الى خامنئس ولم يشر الى الرئيس روحاني.
    وقال بيان الحزب:
    إن هذه الجريمة المزدوجة هي محاولة للمس بأمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، والتأثير على قرارها الثابت بالوقوف إلى جانب حركات المقاومة في المنطقة، وعلى موقعها كقلعة متينة في مواجهة الهيمنة والاستكبار والإرهاب.

    إن ما يقوم به الإرهابيون من جرائم في منطقتنا والعالم هو نتاج مخطط تدميري دولي تقدم له الدعم والحماية والمساندة قيادات إقليمية معروفة، كما أن القوى التي تقف وراء العصابة التي نفذت هذا العمل الإرهابي العسكري معروفة ومحددة وليست خفية على كل العاقلين والواعين. ومن الواضح أن جرائم اليوم في طهران هي ترجمة عملية متوقعة للتصعيد الإقليمي والدولي الذي حصل أخيراً في منطقتنا.

    وختم البيان بالقول:" إن حزب الله، إذ يتقدم بأحر التعازي من سماحة الإمام القائد السيد علي الخامنئي (حفظه الله) ومن قيادة وشعب الجمهورية الإسلامية، ومن ذوي الشهداء الأبرار، فإنه يتمنى للجرحى الشفاء العاجل".



    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان