• ترامب يرى في إسرائيل أملا في السلام ويدعو إيران للتوقف عن تمويل وتدريب الإرهابيين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القدس ـ احمد عيسى   -   2017-05-22

    وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل الاثنين في المحطة الثانية من أول جولة خارجية له منذ توليه منصبه وقال إن لديه أسبابا جديدة تبعث فيه الأمل لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بعد زيارته للسعودية.

    وخلال الزيارة التي تستغرق 28 ساعة سيجتمع ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس كل على حدة.

    وفي وقت لاحق يوم الاثنين سيصلي عند الحائط الغربي ويزور كنيسة القيامة في القدس. ويسافر يوم الثلاثاء إلى بيت لحم.

    وكان نتنياهو وزوجته سارة والرئيس ريئوفين ريفلين وأعضاء في الحكومة الإسرائيلية في مطار بن جوريون بتل أبيب لاستقبال ترامب وزوجته ميلانيا بعدما يعتقد أنها أول رحلة طيران مباشرة من الرياض إلى إسرائيل.

    وقال ترامب في كلمة موجزة بعد وصوله "خلال سفري في الأيام القليلة الماضية وجدت أسبابا جديدة للأمل".

    وتابع "أمامنا فرصة نادرة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام لهذه المنطقة ولشعوبها وهزيمة الإرهاب وبناء مستقبل يسوده الانسجام والرخاء والسلام لكن لا يمكن أن يتحقق ذلك سوى بالعمل معا. ما من سبيل آخر".

    وتأتي جولة ترامب فيما يواجه مشاكل في بلاده حيث يكافح من أجل احتواء فضيحة بعد إقالته مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي قبل نحو أسبوعين. وتنتهي الجولة يوم السبت بعد زيارة الفاتيكان وبروكسل وصقلية.

    وخلال زيارته للرياض التي استغرقت يومين، لقي ترامب ترحيبا حارا من الزعماء العرب الذين ركزوا على رغبته في القضاء على نفوذ إيران في المنطقة وهو التزام افتقدوه لدى سلفه الديمقراطي باراك أوباما.

    وقال ترامب في تصريحات علنية خلال اجتماع مع ريفلين في القدس "ما حدث مع إيران قرب كثيرا من أجزاء الشرق الأوسط من إسرائيل".

    وأردف "يمكنكم القول إن هذه إحدى الفوائد.. إن كان هناك فوائد في الأمر. لأنني لمست مثل هذا الشعور المختلف حيال إسرائيل من دول كما تعرفون لم تكن لديها مشاعر طيبة نحو إسرائيل منذ وقت ليس ببعيد".

    ترامب وإيران

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إنه يجب على إيران أن توقف على الفور دعمها المالي والعسكري "للإرهابيين والميليشيات" وأكد مجددا أنه لن يتم السماح لها مطلقا بامتلاك أسلحة نووية.

    وأضاف ترامب في تصريحات علنية خلال اجتماع في القدس مع الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين "الأهم هو أن تعلن الولايات المتحدة وإسرائيل بصوت واحد أنه يتعين عدم السماح لإيران على الإطلاق بامتلاك سلاح نووي وأن عليها وقف تمويل وتدريب وتسليح الإرهابيين والميليشيات وأن تتوقف عن ذلك على الفور".

    وتصنف الولايات المتحدة إيران "دولة راعية للإرهاب" وتعتبر أن دعم طهران للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية في بلاده ودعمها للحوثيين في الحرب الأهلية اليمنية وجماعة حزب الله المسلحة في لبنان أسهم في ضرب استقرار الشرق الأوسط.

    وبدأ ترامب الاثنين زيارته لإسرائيل قادما من السعودية في المحطة الثانية من أول جولة خارجية له منذ تسلمه منصبه في يناير كانون الثاني.

    وفي خطابه في مكتب ريفلين، قال ترامب إنه شعر "بتشجيع عميق" نتيجة محادثاته مع قادة العالم الإسلامي في السعودية.

    وأضاف "الكثير عبروا عن عزمهم على المساعدة في إنهاء الإرهاب و(وضع حد) لانتشار التطرف. اتخذت الكثير من الدول الإسلامية بالفعل خطوات لبدء المضي قدما بالتزاماتها".

    وتوجه ترامب لريفلين بالقول "هناك إدراك متنام بين جيرانكم العرب بوجود قضية مشتركة معكم (متمثلة) بالتهديد الذي تشكله إيران"

    * "نتنياهو"

    وقال نتنياهو إن إسرائيل تشارك ترامب التزامه بالسلام لكنه كرر مطالب حكومته للفلسطينيين فيما يتعلق بالسياسة والأمن ومن بينها الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

    وأضاف "نأمل أن تكون أول زيارة لك لمنطقتنا معلما تاريخيا على طريق التصالح والسلام".

    واستغل ترامب زيارته للرياض لتعزيز العلاقات الأمريكية مع الدول العربية والإسلامية والإعلان عن صفقات أسلحة أمريكية بقيمة 110 مليارات دولار للسعودية وتوصيل رسالة صارمة لإيران.

    وكان ترامب قد تعهد ببذل كل ما هو ضروري للتوسط من أجل إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وهو ما اسماه "بالصفقة الكبرى" لكن لم يكشف كيف سيعمل على إحياء المفاوضات التي انهارت في 2014.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للصحفيين خلال الرحلة إلى تل أبيب إن اجتماعا ثلاثيا بين الزعماء الأمريكي والإسرائيلي والفلسطيني سيتحدد "في موعد لاحق" وليس في هذه الزيارة.

    وعندما التقى ترامب بعباس هذا الشهر في واشنطن لم يصل إلى حد إلزام إدارته صراحة بحل الدولتين للصراع الدائر منذ عقود وهو ركيزة قديمة للسياسة الأمريكية. ومنذ ذلك الحين يتحدث عن مساندة حق الفلسطينيين "في تقرير المصير".

    كما اختار ترامب التريث في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس وهو مطلب قديم لإسرائيل.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف