• اجتماع ثلاثي بالأردن يأمل استنئاف ترامب لمباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    عمان ـ عماد الخطيب   -   2017-05-14

    علق اجتماع عربي ثلاثي بالأردن، الأحد، امالا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاستئناف مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

    جاء ذلك في بيان مشترك، عن اللقاء الذي جرى في العاصمة عمان، وضم وزيري خارجية مصر سامح شكري، والأردن أيمن الصفدي، إلى جانب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

    ووفق البيان فقد كان الهدف من اللقاء هو "التنسيق الثلاثي بشأن القضية الفلسطينية وسبل دعم عملية السلام، لا سيما قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة" المرتقبة أواخر مايو/أيار الجاري.

    وأشار شكري خلال الاجتماع أن "وجود رئيس أمريكي جديد اوجد قوة دفع إيجابية للقضية الفلسطينية يجب استثمارها للعمل على استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

    واستطرد "وصولًا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقًا للمرجعيات الدولية ذات الصلة".

    واختتم بيان الخارجية المصرية بالإشارة إلى أنه "تم الاتفاق على عقد الاجتماع التنسيقي الثلاثي القادم في القاهرة"، دون ذكر موعد محدد لذلك.

    فيما ذكر بيان آخر مشترك، صدر من عمان عن الأطراف المشاركة بالاجتماع، أن المجتمعين شددوا على أن "حل الدولتين بما يتضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل".

    وثمن المجتمعون، وفق البيان المشترك، "التزام ترامب بشأن حل الصراع وتحقيق السلام".

    كما بحث المجتمعون قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وأكدوا على "ضرورة التزام إسرائيل بتلبية مطالب الأسرى الإنسانية والعادلة، وفقًا للقانون الدولي ومعاهدات جنيف"، حسب نص البيان.

    وبدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، منذ 17أبريل/ نيسان الماضي، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بقيادة مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية.

    وتعتقل إسرائيل نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجنًا ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

    ويبدأ ترامب في 23 مايو/آيار الجاري، أولى جولاته الخارجية الرسمية التي يزور خلالها السعودية وإسرائيل والفاتيكان.

    واعتبر مراقبون الزيارة "عودة قوية" لواشنطن إلى منطقة الشرق الأوسط لتأكيد خريطة التحالفات السابقة ومحاولة تحقيق اختراق في عملية السلام المعطلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف