:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6839/مقتل-4-إسرائيليين-وجرح-5-بقذيفة-هاون-على-منطقة-أشكول-جنوب-إسرائيل-وارتفاع-قتلى-العيد-في-غزة-الى-10-اطفال.html

مقتل 4 إسرائيليين وجرح 5 بقذيفة هاون على منطقة أشكول جنوب إسرائيل وارتفاع قتلى العيد في غزة الى 10 اطفال

2014-07-28

افاد مراسل موقعنا بمقتل مقتل 4 إسرائيليين وجرح 5 آخرين من جراء قذيفة هاون أطلقت على منطقة أشكول جنوب إسرائيل.

جاء ذلك بعد القصف المدفعي الصباحي الذي قامت به المدفعية والطائرات الاسرائيلية مع ساعات الصباح الاولى للعيد وادت الى مقتل عشرة اطفال في مخيم للاجئين في قطاع غزة.

ونقل عن شهود عيان، بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية قصفت بعدة قذائف، شرقي مدينتي غزة، وخانيونس جنوبي القطاع، وبلدتي جباليا وبيت حانون .

وأكدت مصادر طبية فلسطينية، أن القصف المدفعي الإسرائيلي، صباح الاثنين، للحدود الشرقية للقطاع اسفر عن وقوعشرة قتلى وعدد من إلاصابات.

وقالت حركة حماس، إن “الاحتلال الإسرائيلي لا زال يرفض أي تهدئة إنسانية مرتبطة بعيد الفطر”.

وأضاف المتحدث باسم حركة “حماس″ سامي أبو زهري في تصريح صحفي الإثنين: إن “الاحتلال لا زال يرفض أي تهدئة إنسانية مرتبطة بالعيد وهذا يمثل استخفافا بمشاعر المسلمين وعبادتهم والاحتلال سيتحمل المسؤولية عن هذا التصعيد والتنكر لعبادة المسلمين”.

ومساء الأحد، كانت حركة “حماس″ أعلنت عن توافق الفصائل الفلسطينية على قبول “تهدئة إنسانية”، لمدة 24 ساعة تبدأ الساعة الثانية من مساء الأحد بالتوقيت المحلي (11:00 ت.غ)، استجابة لتدخل الأمم المتحدة، ولا تزال “حماس″ تنتظر ردًا رسميًا من إسرائيل بخصوص هذه التهدئة.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي: “إن تعليمات المستوى السياسي هي احترام وقف إطلاق النار، بمعنى الهدوء سيكون مقابله هدوء وإذا ما تم إطلاق النيران سيتم الرد على مصدر النيران”.

وواصلت المدفعية الإسرائيلية المنتشرة على الحدود عمليات القصف على الأراضي الزراعية والمناطق الحدودية بالذات. وسمح الاحتلال للطواقم الطبية بدخول بلدة خزاعة، شرقي خانيونس، للمرة الأولى منذ إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، وقد تمكنت الطواقم الطبية من انتشال عدد من الشهداء بعضهم متحللون.

وأعلن مصدر طبي، الاثنين، أن الطفل سميح جبريل جنيد (4 سنوات) استشهد بعد قصف مدفعي استهدف منزل عائلته، شرقي بلدة جباليا شمال القطاع. وفي وقت لاحق، أعلن المصدر استشهاد الشاب، محمد شحادة أبو لوز، شمالي القطاع، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وشن الطيران الحربي سلسلة من الغارات على أراضٍ فارغة وزراعية، يزعم أنها تستخدم في إطلاق الصواريخ على الأراضي المحتلة.

وأعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة "حماس"، أن مجاهديها "قتلوا جنديين إسرائيليين وأصابوا عدداً آخر في اشتباكات مباشرة شرقي بلدة جباليا".

وذكرت "القسام" أن "قوات الاحتلال تقدمت صوب أراضي المواطنين وجرفت أراضيهم ومزارعهم، شرق جباليا وإثر ذلك، دارت اشتباكات عنيفة مع العدو".

وقبل ذلك، اشتبك مقاتلو القسام مع قوة إسرائيلية خاصة كانت تعمل في شرقي جباليا، وأطلقوا عليها قذائف هاون ما أجبرها على التراجع.

في هذه الأثناء، أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني، أن الهدوء النسبي الحالي الذي يشهده قطاع غزة منذ ساعات، هو هدوء ميداني غير ناتج عن أي اتفاق تهدئة، في إشارة إلى أن هذا الهدوء مدعاة لأخذ الحيطة والحذر والانتباه. وقالت الداخلية في بيان إنه "لم يتم الاتفاق على تهدئة انسانية بين فصائل المقاومة والاحتلال، بسبب التعنت الإسرائيلي في ذلك".

وكشفت "القسام"، أن مقاتليها كبدوا جيش الاحتلال خسائر فادحة في صفوفه وخصوصاً خلال العمليات البرية التي شنها الاحتلال. وذكرت أن مقاتليها "أجهزوا (قتل من مسافة صفر) 91 ضابطاً وجندياً، وجرحت المئات".

وأكدت الكتائب أن "عدد القتلى أكبر من ذلك، وأن هذا العدد من القتلى هو ما أحصاه المجاهدون في الاشتباكات المباشرة مع جيش الاحتلال وجهاً لوجه ومن مسافة صفر، على أعتاب مدينة غزة، فيما أصيب مئات بجراح منهم جراح خطيرة جداً".

وأوضحت أن "الاحتلال يحاول حتى هذه اللحظة، إخفاء عدد القتلى، فقد اعترف أن ضابطين وثلاثة جنود توفوا متأثرين بإصابتهم في معارك مع كتائب القسام في وقت سابق، والتي كان آخرها الكمين المحكم للقسام ببيت حانون مساء الجمعة