:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6831/اوباما-يطلب-هدنة-فورية-ونتنياهو-يتهم-حماس-وليفني-تتحدث-عن-هدنة-جديدة-وباريس-تدين-استمرار-الهجمات.html

اوباما يطلب هدنة فورية ونتنياهو يتهم حماس وليفني تتحدث عن هدنة جديدة وباريس تدين استمرار الهجمات

2014-07-27

اجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو
شدد فيه على الحاجة إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في غزة.

ودعا أوباما إلى وقف دائم للعمليات العسكرية على أساس اتفاق وقف اطلاق النار عام 2012

وقال بيان للبيت الابيض إن اوباما قال إن اى حل دائم للقضية الفلسطينية الاسرائيلية يجب ان يشمل نزع سلاح من وصفهم بالجماعات الارهابية وجعل غزة منطقة خالية من السلاح.

نتنياهو يتهم حماس

واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الذي اعلنته بنفسها، وذلك في مقابلة مع شبكة (سي ان ان) التلفزيونية الاخبارية الأمريكية.

وقال نتنياهو في المقابلة “انهم ينتهكون اتفاق وقف إطلاق النار الذي اعلنوه بانفسهم. وفي هذه الظروف، ستقوم إسرائيل بكل ما يلزم للدفاع عن شعبها”.

ليفني: طلب جديد

وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني إن “إسرائيل مستعدة للنظر في طلب جديد من قبل حماس لوقف إطلاق النار”.

وأضافت ليفني، في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة الأحد، “استجابت إسرائيل للطلب بالإعلان عن تهدئة إنسانية أمس، ولكن حماس خرقت هذه التهدئة، وعليه فإن الجيش الإسرائيلي يرد بقوة”.

وأضافت أن “الأفكار التي طرحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بخصوص شروط وقف إطلاق النار لم تتماش والمتطلبات الإسرائيلية، لأنها عززت المحور المتطرف للإخوان المسلمين في المنطقة”، من دون أن تتحدث إلى النحفظات الإسرائيلية على شروط كيري.

وتابعت “الوزير كيري عدّل بعض الأفكار في أعقاب الاستماع إلى الموقف الإسرائيلي”، من دون أن توضح تلك الأفكار.

ووجهت ليفني انتقاداً شديداً إلى قطر لاستضافتها خالد مشعل، رئيس المكتب السيسي لحركة حماس، معتبرة أن مشعل “يبعث من بعيد أبناء شعبه للقتال ولكنه لا يدفع الثمن”.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ الأحد، إن الفصائل الفلسطينية، توافقت على قبول “تهدئة إنسانية”، لمدة 24 ساعة تبدأ الساعة الثانية بعد ظهر الأحد (11 تغ) ، استجابة لتدخل منظمة الأمم المتحدة.

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة: “استجابة لتدخل الأمم المتحدة، ومراعاة للأوضاع الشعبية، وأجواء العيد، فإنه تم التوافق بين فصائل المقاومة على تهدئة إنسانية، لمدة 24 ساعة تبدأ من الساعة الثانية ظهرا اليوم الأحد”.

وشرّعت إسرائيل قبل 21 يومًا، بشن حربٍ على قطاع غزة أطلقت عليها اسم (الجرف الصامد)، وتوسعت فيها الخميس الماضي (17 يوليو/ تموز) بتنفيذ توغل بري محدود، مصحوباً بقصف مدفعي وجوي وبحري كثيف، أدى إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني، وإصابة نحو 6 آلاف آخرين.

باريس تدين


وادان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تصعيد الهجمات في غزة واسرائيل، وطالب بصورة عاجلة بوقف حقيقي لإطلاق النار وبدء مفاوضات.

ورأى وزير الخارجية الفرنسي أنه لا شيء يبرر استمرار المواجهات الدامية.

واشار الى ان الهجمات في غزة واسرائيل استؤنفت مع كل ما يواكبها من عمليات تدمير وسقوط قتلى بشكل لا يحتمل، على الرغم من كثرة الدعوات الدولية وتعهدات الجانبين.