:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6810/بان-كي-مون-قلق-من-صواريخ-داخل-مدرسة-للأمم-المتحدة-وجنود-احتياط-إسرائيليون-يرفضون-استدعاءهم-إلى-حرب-غزة.html

بان كي مون قلق من صواريخ داخل مدرسة للأمم المتحدة وجنود احتياط إسرائيليون يرفضون استدعاءهم إلى حرب غزة

2014-07-23

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء عن "قلقه" من أنباء تفيد بوجود صواريخ داخل مدرسة تابعة للأمم المتحدة، كانت تؤوي نازحين من غزة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام في بيان إن بان يستنكر تحويل مدارس إلى أهداف عسكرية محتملة، بما يهدد حياة الأطفال الأبرياء.

ودعا البيان الجماعات المقاتلة إلى التوقف عن هذه الأعمال، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين لتعريضهم حياة المدنيين للخطر.

وكانت إسرائيل قصفت الثلاثاء مدرسة تابعة لوكالة غوث اللاجئين بحجة وجود صواريخ بداخلها.

وأفاد مسؤول أممي بأن فريقا من الأمم المتحدة كان في المدرسة الواقعة في مخيم المغازي وسط القطاع عندما أصيب المبنى بقذائف مدفعية.

وذكر أن الفريق كان يتفقد، بموافقة إسرائيلية، أضرارا وقعت في المدرسة الاثنين عندما استؤنف القصف المدفعي الإسرائيلي على المبنى بعد ظهر الثلاثاء.


جنود احتياط إسرائيليون يرفضون استدعاءهم إلى حرب غزة

أفادت صحيفة واشنطن بوست الأربعاء أن أكثر من 50 جنديا إسرائيليا سابقا رفضوا الخدمة في قوات الاحتياط الإسرائيلية بسبب خجلهم من دورهم في الجيش الذي قالوا إنه يلعب دورا رئيسيا في قمع الفلسطينيين.

وكتب جنود في عريضة وضعت على الإنترنت ونشرتها الصحيفة "وجدنا أن القوات التي تعمل في المناطق المحتلة ليست الوحيدة التي تفرض آليات التحكم في حياة الفلسطينيين. في الواقع.. الجيش بأكمله ضالع في هذا". واوضحوا أنه لهذا السبب "نرفض الآن المشاركة في واجب الاحتياط ونؤيد كل الذين يقاومون الاستدعاء لأداء الخدمة."

وبينما رفض بعض الإسرائيليين الخدمة في الضفة الغربية، قال الجنود إن بنية الجيش تقضي بأن الخدمة في أي قوات هي لعب لدور في الصراع. ومعظم الممتنعين من النساء اللاتي جرى استثناؤهن من المهام القتالية.

وأضافوا "كثير منا خدموا في أدوار لوجستية وبيروقراطية.. هناك وجدنا أن الجيش بأكمله يساعد في تنفيذ قمع الفلسطينيين."

وتأتي هذه التصريحات مع استمرار التصعيد في الصراع في غزة وفرار آلاف الفلسطينيين في القطاع على الرغم من ضغوط الولايات المتحدة على الجانبين من أجل وقف فوري لإطلاق النار وإبرام خطة سلام طويلة الأمد.

وفي وقت سابق هذا الشهر، قالت إسرائيل إنها استدعت المزيد من جنود الاحتياط تحسبا لتصاعد القتال.

وأشار الجنود في عريضتهم إلى أن بنية الجيش ودوره الأساسي في المجتمع الإسرائيلي هي السبب وراء عدم القدرة على فصل أي نوع من الخدمة عن القتال.

وقال الجنود إنهم يعارضون قانون الجيش الإسرائيلي والتجنيد لا سيما بسبب نظام التدقيق الذي يميز ضد اليهود الذين تنتمي أسرهم أساسا إلى دول عربية.

ويتعين على معظم من بلغوا 18 عاما أن يخدموا في الجيش الإسرائيلي لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام.

واستثنيت بعض الجماعات مثل طلاب المدارس الدينية اليهودية المتشددة من الخدمة في الجيش.

ولكن أعضاء في الكنيست اتخذوا إجراءات هذا العام لإلغاء هذا الاستثناء اعتبارا من عام 2017.

والعرب في إسرائيل مستثنون أيضا من الخدمة الاجبارية في الجيش.