:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6799/مقتل-307--فلسطينيين-في-غزة-والقسام-يعلن-عن--ربع-مليون-قنبلة-يدوية-وبان-كي-مون-يصل-السبت-الى-المنطقة.html

مقتل 307 فلسطينيين في غزة والقسام يعلن عن ربع مليون قنبلة يدوية وبان كي مون يصل السبت الى المنطقة

2014-07-19

قتلت إسرائيل في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 19 يوليو/تموز 8 فلسطينيين من عائلة واحدة ليتجاوز عدد القتلى 300 في الصراع الذي بدأ قبل نحو أسبوعين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بمقتل سبعة فلسطينيين وإصابة 17 آخرين بجروح خطرة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت، فجر السبت، مجموعة قرب أحد المنازل وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ثم أغلنتن عن وفاة أحد جرحى الغارة متأثرا بجراحه.

ونقل عن مسؤولين فلسطينيين أن 65 فلسطينيا - بينهم مالايقل عن 15 دون الـ 18 من العمر - قتلوا منذ بدأت إسرائيل هجومها البري على قطاع غزة الخميس.

وخلال هذه الفترة أطلق أكثر من 135 صاروخا من غزة إلا أن معظمها أسقط بدرع القبة الحديدية الإسرائيلية بما في ذلك بعض الصواريخ فوق تل أبيب من دون أن تؤدي لوقوع ضحايا.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 17 مسلحا فلسطينيا بينما استسلم 13 آخرون تم احتجازهم للاستجواب بعد بدء هجوم المشاة والدبابات في القطاع الذي تهيمن عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدا مقتل جندي إسرائيلي.

سرايا القدس تفجّر دباباتين إسرائيليتين

وأفادت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمسؤوليتها عن تفجير عبوة أرضية شديدة الانفجار بدبابة إسرائيلية شمال مدينة بيت حانون شمال القطاع، وتفجير دبابة إسرائيلية ثانية في بيارة أبو رحمة ببيت حانون.

مقتل 307 فلسطينيين في العملية الاسرائيلية وبان كي مون يصل الشرق الأوسط

أدت غارات جوية جديدة إلى مقتل أحد عشر فلسطينيا فجر السبت لترتفع حصيلة ضحايا العملية الاسرائيلية على قطاع غزة إلى 307 شهداء، بينما يصل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى الشرق الأوسط السبت لدعم جهود التهدئة.

وتأتي زيارة بان بينما دخلت الحملة الاسرائيلية التي تعد اعنف حرب بين الطرفين منذ سنوات يومها الثاني عشر مع تعزيزها بعملية برية داخل القطاع.

وعبر الرئيس الامريكي باراك اوباما عن تأييده لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها من الصواريخ التي تطلق من غزة لكنه دعاها الى العمل على تجنب اصابة مدنيين في عمليتها التي اسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين بما في ذلك نساء واطفال.

وفي وقت مبكر من اليوم السبت قتل سبعة مدنيين فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت ليل الجمعة السبت تجمعا لمواطنين في خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأدت عمليات قصف اخرى بعدها إلى مقتل اربعة فلسطينيين لترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين في عملية (الجرف الصامد) الى 307 فلسطينيين وجرح 2250 فلسطينيا وعدد من الاسرائيليين.

وقتل جندي إسرائيلي “بنيران صديقة” خلال الهجوم البري كما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية، ما رفع عدد القتلى الاسرائيليين الى قتيلين منذ بدء العملية الاسرائيلية في الثامن من تموز/ يوليو.

ومساء الجمعة قتل أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة من عائلة واحدة في غارة جوية إسرائيلية على جنوب القطاع، بعيد وقت قصير من مقتل ثمانية آخرين، جميعهم من عائلة واحدة، وهم رجلان وامرتأن وأربعة اطفال، في قصف مدفعي على بلدة بيت حانون شمال القطاع، وفقا لوزارة الصحة في غزة.

وقبل ذلك بوقت قصير اعلن اشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة مقتل خمسة فلسطينيين بينهم اربعة اطفال قتلوا في قصف مدفعي شرق مدينة غزة، بينما قتل شخص خامس في قصد مدفعي ايضا شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

كما اعلنت وفاة فلسطيني متاثرا بجروح اصيب بها في غارة اسرائيلية على مدينة خانيونس قبل عدة أيام.

ومن بين الشهداء الفلسطينيين ايضا ثلاثة أطفال تتراوح اعمارهم بين 12 و16 عاما استشهدوا قبل ظهر الجمعة بنيران دبابات إسرائيلية قرب بيت حنون في شمال قطاع غزة، بحسب ما افاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة.

كما استشهد خمسة اشخاص بينهم رضيع في شهره الخامس في مدينة رفح جنوب القطاع.

وبعد ظهر الجمعة استشهد ثلاثة اشخاص في خان يونس في جنوب القطاع وخامس في النصيرات في الوسط. كما قتل شخص في شمال القطاع في قصف استهدف مقبرة.

وعثر على جثماني شخصين استشهدا في قصف سابق في خان يونس، وفق القدرة.

وتشمل الحصيلة 65 فلسطينيا استشهدوا منذ بدء الهجوم البري الاسرائيلي على القطاع.

وبحسب المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة فان المدنيين يمثلون اكثر من 80% من شهداء الهجوم الاسرائيلي.

وفي القطاع تضاعف عدد النازحين تقريبا خلال 24 ساعة ليبلغ اربعين الف شخص، حسبما ذكرت الامم المتحدة في القطاع الذي تبلغ مساحته 362 كلم مربعا ويعيش فيه 1,8 مليون نسمة يخضعون لحصار اسرائيلي منذ سنوات.

ويأمل برنامج الغذاء العالمي في توزيع اغذية على 85 الف شخص في الايام المقبلة.

ويعاني القطاع من انقطاع التيار الكهربائي في سبعين بالمئة منه.

وطالبت منظمات إسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان “بممرات انسانية” لاجلاء الجرحى “ولتتمكن الطواقم الطبية من اداء مهامه بدون أن تكون معرضة للخطر”.

ميدانيا،

ساعدت قوات المشاة والهندسة المدفعية والطيران اللذين يخوضان المعارك. وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات الاسرائيلية قتلت حوالى عشرين “ارهابيا” وضربت “240 هدفا لنشاطات ارهابية” على الاقل، وكشفت عشرة انفاق مزودة ب22 مدخلا. واضاف ان 21 “ارهابيا” اعتقلوا.

والهدف الرئيسي للعملية البرية كما تقول إسرائيل هو كشف الانفاق التي حفرتها حركة حماس وتدميرها.

وقال ضابط في الاستخبارات العسكرية لوسائل الاعلام إن “عملياتنا تتركز في منطقة تمتد 2,5 كلم على طول الحدود في منطقة ريفية او شبه حضرية”.

نتنياهو

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان “تعليماتي هي الاستعداد لامكان توسيع العملية بشكل كبير”.

واضاف “من غير الممكن حل مشكلة الانفاق من الجو فقط”. الا انه اعترف بانه “ليس هناك ضمانة بتحقيق النجاح مئة في المئة”.

وفي خان يونس لجأ 1500 شخص الى مدارس تديرها الامم المتحدة.


قنابل يدوية

الجناح العسكري لحماس يهدد إسرائيل بإعداده ربع مليون قنبلة يدوية

وهددت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس″ مساء الجمعة، إسرائيل بأنها أنتجت “ربع مليون قنبلة يدوية”، وتوعدت بأن الفلسطينيين سيحتفلون هذا الشهر بعيد فطر وعيد نصر.

وقال المتحدث باسم القسام المكنى (أبو عبيدة) في خطاب تلفزيوني مسجل له إن الصناعات العسكرية للكتائب “أعدت ربع مليون قنبلة يدوية ستكون بين أيدي فتيان شعبنا ليرجموا بها جنود الاحتلال بدل الحجارة”.

وتوعد أبو عبيدة بأنه “سيبوء (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو و(ووزير دفاعه موشي) يعلون إن شاء الله بالخيبة والهزيمة والذل وسيجر جيشهم ذيول الانكسار”.

وأضاف “سيعض كل من تآمر على شعبنا ومقاومته أصابع الندم إن وقف في صف المغضوب عليهم من قتلة الأنبياء، وسيندم كل من وقف متفرجاً أو متردداً ولم يشارك ولو بالقليل في صناعة هذا النصر الاستراتيجي الكبير”.

وأكد أبو عبيدة أن القسام أعدت نفسها لـ”معركة طويلة مع المحتل رأى العدو بعض فصولها وخفيت عنه فصول أخرى”، وقال “إننا الأطول نفساً، والأكثر إصراراً على تحقيق أهدافنا”.

وأضاف “ليعلم العدو بأن ما فقدناه من عتاد وذخائر قد أعدنا ترميمه وتعويضه أثناء المعركة، ولا زال الآلاف من مجاهدينا ينتظرون الانخراط في المعركة، إذ لم يُستنفروا بعد لأداء دورهم المحدد في هذه المعركة”.

واتهم المتحدث باسم القسام الجيش الإسرائيلي بالتكتم على خسائره البشرية، لكنه قال إن الكتائب والفصائل المسلحة “ستواصل ضرب العدو في كل مكان حتى يعترف بحقوقنا ويوقف عدوانه عن شعبنا”.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى 307 وأكثر من 2100 جريحا منذ بدء الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة في السابع من الشهر الجاري.

في المقابل قتل جنديان إسرائيليان وأصيب نحو 500 إسرائيلي بإطلاق الفصائل المسلحة عشرات القذائف الصاروخية من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية منذ بدء التوتر الحاصل.

وواصل مقاتلو الفصائل خصوصا حماس والجهاد الاسلامي الهجمات الصاروخية على المدن الاسرائيلية والمواقع الاسرائيلية القريبة من الحدود اقطاع.

واعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس وسرايا القدس الحناح العسكري للجهاد أن مقاتليها اشتبكوا فجرا مع قوة اسرائيلية في بيت حانون شمال القطاع.

وبحسب الجيش الاسرائيلي فان 1164 صاروخا او قذيفة اطلقت باتجاه اسرائيل وتمكن نظام القبة الحديدية من اعتراض 320 منها.

الامم المتحدة

وفي الخارج، اعلنت الامم المتحدة الجمعة ان امينها العام بان كي مون سيتوجه الى الشرق الاوسط السبت سعيا لانهاء اعمال العنف في غزة.

وقال مساعد بان للشؤون السياسية جيفري فلتمان في مستهل جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي ان بان كي مون سيساعد الفلسطينيين والاسرائيليين “بالتنسيق مع الفاعلين الاقليميين والدوليين لانهاء العنف والتوصل الى سبيل للمضي قدما”.

لكن سفيري الجانبين في الامم المتحدة تبادلا الاتهامات بشأن اعمال العنف. واكد السفير الاسرائيلي رون بروسور انه “ليس هناك اي بلد يسمح” باطلاق “ارهابيين” صواريخ على مواطنيه.

وتلا السفير الفلسطيني رياض منصور في مجلس الامن الدولي اسماء فلسطينيين قتلوا بينهم نساء واطفال وقد بدا عليه التأثر الشديد.

ولم يحدد فلتمان المحطات التي سيتوقف فيها الامين العام، مكررا دعوة الامم المتحدة للوقف الفوري لاطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس. وقال “اذا لم نعالج الأسباب العميقة التي أدت الى التصعيد الحالي، سيتكرر هذا العنف الرهيب مرارا وتكرارا. لا يمكننا العودة” الى الوضع السابق.

فابيوس

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين بعد لقاء مع الرئيس الفلسطيني في القاهرة الجمعة أن محمود عباس “طلب مني أن اتصل بالاتراك والقطريين الذين تربطنا بهم علاقات جيدة لانه يمكن أن يكون لهم تأثير خاص على حماس″، لدفع الحركة إلى القبول بتهدئة.

اوباما

وفي واشنطن قال الرئيس الامريكي باراك أوباما في مؤتمر صحافي ان واشنطن تدعم حق اسرائيل بالدفاع عن النفس، الا ان “الولايات المتحدة مع اصدقائها وحلفائها تعرب عن القلق العميق ازاء مخاطر تصاعد العنف وفقدان المزيد من الارواح البريئة”.