:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6475/قادة-عرب-يهنئون-السيسي-ومصر-تدعو-روحاني-للمشاركة-في-حفل-التنصيب.html

قادة عرب يهنئون السيسي ومصر تدعو روحاني للمشاركة في حفل التنصيب

2014-06-03

هنأ قادة دول عربية الرئيس المصري المنتخب عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بمناسبة إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أول المهنئين إذ قال في برقيته للسيسي: “في يوم تاريخي، ومرحلة جديدة من مسيرة مصر الإسلام والعروبة، يسرنا أن نهنئكم بالثقة الكريمة لشعب أودعكم آماله، وطموحاته ، وأحلامه ، من أجل غد أفضل”.

وأضاف في برقيته التي نقلتها وكالة الأنباء السعودية اليوم أن “المرحلة القادمة محملة بعظم المسؤولية التي تستدعي بالضرورة من كل رجل وامرأة من أشقائنا شعب مصر ، أن يكونوا روحاً واحدة ، وأن يكونوا على قدر من المسؤولية والوعي واليقظة وأن يتحلوا بالصبر ، وأن يتحملوا في المرحلة القادمة كل الصعاب والعثرات، ليكونوا عوناً لرئيسهم بعد الله”.

كما دعا العاهل السعودي إلى مؤتمر دولي للمانحين لتقديم مساعدات اقتصادية لمصر.

امير الكويت

وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح برقية تهنئة إلى السيسي، وقال فيها إن “الثقة التي أولاها الشعب المصري الشقيق للرئيس السيسي إنما تجسد ما يكنه لفخامته من تقدير وثقة في قيادة البلد الشقيق للمضي قدما نحو تحقيق كل ما يتطلع اليه من نمو ورقي وازدهار”.

كما بعث ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح والشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء برقيتي تهنئة مماثلتين إلى السيسي .

عاهل البحرين

أما عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى ال خليفة فقد أرسل برقية تهنئة هو الآخر إلى السيسي أعرب فيها عن خالص تهانيه وتمنياته للرئيس المصري الجديد “بالتوفيق والسداد في اداء مهمته الرئاسية بما يحقق تطلعات وطموحات الشعب المصري والمزيد نحو التقدم والازدهار وتعزيز الامن والاستقرار”.

وأكد العاهل البحريني في برقيته، التي نقلتها وكالة الأنباء البحرينية، دعم بلاده لمصر قائلا “يطيب لنا أن نؤكد على أننا في مملكة البحرين سنبقى على الدوام داعمين لجمهورية مصر العربية وشعبها في جميع الظروف ، ونتطلع إلى العمل الوثيق معكم لتعزيز العلاقات التاريخية بين بلدينا وشعبينا الشقيقين في شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة”.

الرئيس اليمني

وهنأ الرئيس اليمني عبد ربه منصور عبد الفتاح السيسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية المصرية، وقال في برقية تهنئة نقلتها وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” مخاطبا السيسي إننا “على ثقة بأنكم ستكونون خير نصير وداعم لقضايا أمتنا العربية من خلال موقعكم الجديد وأنكم ستعملون على كل ما يعزز أواصر علاقات المحبة والإخاء بين بلدينا وشعبينا الشقيقين”.

العاهل الاردني

وقالت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” إن عاهل البلاد الملك عبد الثاني بعث برقية تهنئة للسيسي.

وأشارت الوكالة إلى أن عاهل الأردني أجرى اتصالاً هاتفياً مع السيسي، هنأه فيه بفوزه ، معتبرا أن هذا الفوز “يعكس ثقة الشعب المصري بالرئيس المنتخب السيسي، وبقدرته على قيادة مصر نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية والتحديث وتعزيز الأمن والاستقرار والوفاق الوطني، واستعادة دور مصر القيادي والمحوري على الصعيدين العربي والإقليمي”.

الامارات

ووفق وكالة الأنباء الإماراتيةـ فقد هنأ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الرئيس الإماراتي السيسي في برقية بعث بها اليوم.

وأكد خليفة بن زايد استمرار الإمارات في دعم مصر قائلا “إننا ماضون بعزم صادق وإرادة صلبة في دعم الأشقاء في مصر العزيزة علينا على المستويات كافة والوقوف إلى جانبها في كل الظروف”.

دعوة روحاني لحضور تنصيب السيسي



ودعت مصر الرئيس الإيراني حسن روحاني لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي وهي رحلة ستجعل روحاني ثاني زعيم إيراني يزور مصر منذ قطع العلاقات بين البلدين في 1980 .

ومن المتوقع أن تجرى في وقت لاحق هذا الأسبوع مراسم تنصيب السيسي قائد الجيش السابق الذي عزل العام الماضي الرئيس الاسلامي محمد مرسي أول رئيس لمصر يأتي في انتخابات حرة. وجاءت خطوة السيسي بعد احتجاجات على حكم مرسي بعدما أمضى عاما في السلطة.

وكانت إيران رحبت بانتفاضة 2011 التي أدت إلى سقوط الرئيس حسني مبارك الذي حكم مصر لثلاثة عقود واعتبرت أنها "صحوة إسلامية" بالنظر إلى أنها تبعها حكم إسلامي لمصر.

وحين أطاح الجيش بمرسي من السلطة في يوليو تموز العام الماضي انتقدت إيران الخطوة مما أثار ردا عدائيا من القاهرة.

وقال المتحدث الرئاسي المصري إيهاب بدوي إن الدعوة وجهت لروحاني باعتباره رئيسا لإيران ورئيسا لحركة عدم الانحياز. لكنه أشار إلى أن مصر لم تتلق ردا حتى الآن.

وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية إن المبعوث المصري لدى طهران اجتمع مع محمد نهاونديان كبير موظفي مكتب روحاني وسلمه الدعوة الرسمية من الرئيس المؤقت عدلي منصور.

وفي ظل حكم مرسي بدا أن العلاقات بين البلدين تتحسن حيث أصبح الرئيس الإيراني في ذلك الوقت محمود أحمدي نجاد أول زعيم إيراني يزور مصر خلال أكثر من ثلاثة عقود. ودعا إلى تحالف استراتيجي مع مصر وعرض على القاهرة قرضا لتخفيف أزمة اقتصادية متزايدة.

وتعهد روحاني المعتدل نسبيا والذي تولى السلطة في 2013 بتحسين العلاقات مع الجيران الاقليميين لطهران.

وقطعت إيران ومصر علاقاتهما الدبلوماسية في 1980 بعدما غضبت طهران من استقبال مصر لشاه إيران المخلوع واعتراف مصر بإسرائيل.

وكان من العوائق أمام تحسن العلاقات إطلاق إيران اسم خالد الإسلامبولي المتشدد الاسلامي المصري الذي قاد عملية اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981 على شارع في طهران.