:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6436/السيسي-اولا--وأوباما:-يؤكد-مواصلة-الضغط-من-أجل-الإصلاحات-التي-طلبها-الشعب-المصري.html

السيسي اولا وأوباما: يؤكد مواصلة الضغط من أجل الإصلاحات التي طلبها الشعب المصري

2014-05-29


أظهرت النتائج النهائية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية المصرية الخميس، فوز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي بفارق كبير جدا على منافسه السياسي البارز، حمدين صباحي، حيث سارع أنصار السيسي إلى الاحتفال بفوزه في عدة ميادين بالبلاد.

ووفق أرقام اللجان العامة والفرز في اللجان الفرعية البالغ عددها 13893 لجنة، فقد حصل السيسي على 23 مليوناً و 521 ألفاً و722 صوتاً بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، فيما حصد منافسه صباحي على 791 ألفاً و153 صوتاً بنسبة 3.3 %.

وبلغ عدد المصوتين 25 مليوناً و342 ألفاً و464 ناخباً بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليوناً و909 آلاف و309 أصوات.

جاء ذلك فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليوناً و29 ألفاً و689 بنسبة 4 % من إجمالي المصوتين، وهي نسبة تتفوق على نسبة الأصوات التي حصل عليها صباحي.

صباحي يشكر حملته

ووصف المرشح الرئاسي في مصر، حمدين صباحي الخميس، شباب حملته بأنهم “الأشجع والأنبل والأبقى”.

وفي أول تعليق على النتائج الأولية التي أظهرت اكتساح منافسه للتصويت في جميع المحافظات، كتب صباحي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”: “إلى شابات وشباب حملتى: اعتصمتم بحلمكم، دافعتم عنه ببسالة، ودفعتم الثمن برضا، أنتم الأشجع والأنبل والأبقى، أثق فيكم وأفخر بكم”.

وأظهرت نتائج أولية غير رسمية بعد فرز نحو 90% من مراكز الاقتراع فوز المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بنحو 96.6% مقابل 3.4% لصباحي، اعتمادا على أرقام اللجان العامة والفرز في اللجان الفرعية.

وحسب النتائج تبين بعد فرز 12517 لجنة فرعية تمثل 90 % من اللجان على مستوى البلاد البالغة 13.900 لجنة فرعية تقريبا، حصول السيسي على 20 مليونا و323 آلاف و289 صوتا بنسبة 96.61 % من الأصوات الصحيحة، و713 ألفا و375 أصوات لصباحي بنسبة 3.39%.

وتظل هذه النتائج غير رسمية الى حين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الـ5 من الشهر المقبل على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة اليومية.

ويشار إلى أنه قبل بدء الإنتخابات الرئاسية داخل البلاد، التي استمرت ثلاثة أيام بدأت الإثنين الماضي، تضافرت جهود صحف وفضائيات مصرية خاصة لدفع المصريين للمشاركة بكثافة، باعتبار ذلك رهانا يمنح الفائز “شرعية” على المستويين الدولي والمحلي تفوق تلك التي حصل عليها الرئيس السابق محمد مرسي في انتخابات عام 2012.

وكان مرسي قد فاز عام 2012 بأول انتخابات رئاسية تشهدها مصر، عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس آنذاك، حسني مبارك، بعد حصوله على نسبة 51.7% من أصوات الناخبين بفارق ضئيل عن منافسه أحمد شفيق المحسوب على نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، بنسبة مشاركة وصلت إلى 51.85%.

والسيسي الفائز، أطاح بمرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، في يوليو/ تموز 2013، عندما كان قائداً للجيش المصري، قبل أن يستقيل ويترشح لانتخابات الرئاسة. .

أوباما: سنواصل الضغط من أجل الإصلاحات التي طلبها الشعب المصري



وقال الرئيس باراك أوباما إن علاقة الولايات المتحدة مع مصر مبنية على المصالح الأمنية ومحاربة التطرف المسلح ولهذا السبب لم توقف واشنطن تعاونها مع السلطات الجديدة في القاهرة بعد إطاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي الصيف الماضي.

وصرح الرئيس في حفل تخرج دفعة جديدة في الأكاديمية العسكرية بنيويورك بأن "في دولة مثل مصر، نقر أن علاقتنا تتركز على المصالح الأمنية، من معاهدة السلام مع إسرائيل إلى الجهود المشتركة ضد التطرف العنيف".

وأكد أن واشنطن لم تقطع التعاون مع الحكومة الجديدة، "لكننا نستطيع، وسنواصل باستمرار الضغط من أجل الإصلاحات التي طلبها الشعب المصري".

وعلق عضو الحزب الجمهوري ومستشار مجلس النواب الأميركي وليد فارس على تصريحات أوباما قائلا إن عرضه يظهر تغييرا في السياسية الخارجية الأميركية تجاه مصر.

يذكر أن العلاقات بين البلدين شهدت توترا منذ عزل الرئيس محمد مرسي في حزيران/يونيو الماضي.

وعلقت واشنطن مساعدات عسكرية لمصر، لكن تم استئناف بعض هذه المساعدات مؤخرا بالتزامن مع زيارات متبادلة بين مسؤولي البلدين.

وزار وزير الخارجية المصري نبيل فهمي واشنطن مؤخرا، وهي زيارة اعتبرت مؤشرا على انفراجة في العلاقات بين البلدين.

واعتبر مراقبون في واشنطن أن المصالح الاستراتيجية لواشنطن خاصة فيما يتعلق بمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وقناة السويس، وسيناء هي من أهم أسباب الحفاظ على هذه العلاقات