:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/6192/الوزير-نهاد-المشنوق-ترأس-مجلس-امن-الجنوب-واكد-ألا-مبرر-للسلاح-الفلسطيني-وأن-الدولة-هي-الحماية-الحقيقية.html

الوزير نهاد المشنوق ترأس مجلس امن الجنوب واكد ألا مبرر للسلاح الفلسطيني وأن الدولة هي الحماية الحقيقية

2014-04-22

ترأس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق اجتماعا لمجلس الامن الفرعي في الجنوب في مكتب المحافظ نقولا بو ضاهر في سرايا صيدا الحكومي، في زيارة هي الاولى له كوزير للداخلية الى الجنوب.

حضر الاجتماع الى القادة الامنيين في الجنوب كافة، المدعي العام الاستثنائي في الجنوب القاضي سميح الحاج. ولدى وصول المشنوق الى باحة السراي قدمت له ثلة من قوى الامن الداخلي التحية العسكرية.

وقال المشنوق: "اليوم يجب ان اكون في بعلبك وليس في صيدا بسبب الخطة الامنية التي تنفذ والمتعلقة بمساعدة الاهالي في بلدة الطفيل، وهذه الخطة يجب أن تكون في منتصف الطريق المحدد لها للوصول الى البلدة بهدف مساعدة اهلها ونقل المساعدات لهم واسعاف الجرحى وفتح الباب امام من يريد الخروج منها من عائلات سورية ولبنانية الى مناطق آمنة.

وقال: أنا مطمئن بأن هذه العملية ستتم بنجاح، لذلك أكدت على الاجتماع في صيدا لانها عزيزة على كل اللبنانيين وهي عاصمة الجنوب الذي لم يشهد، منذ فترة طويلة، والحمد الله، أحداثا أمنية رغم ما حصل في عبرا، وهذا بفضل كافة القيادات الامنية والسياسية في المدينة والسيدة بهية الحريري والمفتي سوسان وجميع المعنيين".

أضاف: "ما جرى انتهى على خير والقضاء أخذ مجراه وسادت اللحمة والوئام والتفاهم بين اهل صيدا والجوار، وهذا من عاداتها واهل الجنوب عموما المشهورين بقدرتهم على مقاومة العدو الاسرائيلي وانسانيتهم وامكان تفاهمهم مع الآخر بطريقة هادئة للغاية منذ عشرات بل من مئات السنين.

واكد أن الحضور الفلسطيني الضيف في الجنوب وخاصة في مدينة صيدا، فيمكن التفاهم مع قياداته لمنع امتداد أي مشكلة من داخل المخيم الى الشارع.

وقال: أنا أعرف الفلسطينيين كثيرا وهم يعرفونني، وباعتقادي ان السلاح الفلسطيني داخل المخيم او خارجه ليس له أي مبرر ولم يقدم للفلسطينيين منذ عام 1982 أي فائدة او حماية أنما أدى الى تأزيم الوضع داخل المخيمات وحصول اشتباكات اسبابها سياسية أو شخصية.

ان ما يحميهم فعلا هو نفسه الذي يحمي المواطن اللبناني ألا وهو الدولة، البعض يستغرب هذا الكلام وحتى بعض اللبنانيين يعتبرونه مبكرا، هذا رأيي الثابت منذ زمن بعيد ولن أغيره، وفي آخر لقاء لي مع كبار المسؤولين الفلسطينيين ومع الرئيس الفلسطيني الذي طرحت عليه هذا الرأي عندما زار بيروت، ولم اكن عندها وزيرا للداخلية، فأنا أعتقد ان ذلك أسلم بكثير للعلاقات الفلسطينية في ما بينها وللعلاقات اللبنانية الفلسطينية. وأكرر بأن السلاح الفلسطيني في المخيمات سبب مشاكل كثيرة من كافة النواحي من مشاكل وسقوط دم".

وتابع: "أهل صيدا والجنوب عموما كرام بضيافتهم وكرام في استيعاب الآخرين، وان شاء الله تبقى هذه العلاقات على حالها. والهدف الثاني من زيارتي الى صيدا هو تهنئة القادة الامنيين والمسؤولين الاداريين على جهودهم بعد المشكلة الكبيرة التي حصلت في بلدة عبرا وعلى قدرتهم في احتواء الموضوع وتسهيل امور الناس والامساك بالامن وبالعلاقات الطبيعية مع كل الناس، والدليل على ذلك انه في الفترة الاخيرة وخاصة بعد أحداث عبرا كان واضحا ان خيار الناس في صيدا دائم ومستمر وهو الدولة، وان التعاون بين الاجهزة الامنية والمحافظة أثبت فعالية جدية في الامساك بالوضع في المدينة وتأمين حياة كريمة وطبيعية وآمنة لكل اللبنانيين بدءا من صيدا وحتى الحدود".

وعن إقرار حقوق الفلسطينيين، قال المشنوق: "الحقوق المدنية والاجتماعية الاساسية أقرت بقانون العمل الذي حتى الان لم يعرف الفلسطيني تفسيره ولا اللبنانيين قادرين على التفاهم حول هذا القانون.

هناك قانون أقر في المجلس النيابي الحالي بالاتفاق بين القوى السياسية المختلفة والمتفقة ومنها كتلة المستقبل والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والاحزاب الاخرى. هناك قانون يحتاج الى مراسيم تنظيمية وهو لا بد ان يحقق المزيد من فرص العمل من دون الانتقاص من حقوق اللبنانيين".