:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/453/نتنياهو-يتهم-ايران-بهجومين-يستهدفان-دبلوماسيين-إسرائيليين-في-الهند-وجورجيا-وايران-تنفي.html

نتنياهو يتهم ايران بهجومين يستهدفان دبلوماسيين إسرائيليين في الهند وجورجيا وايران تنفي

2012-02-13

تعرض دبلوماسيون إسرائيليون لهجومين بالقنابل في الهند وجورجيا. وأصيبت دبلوماسية إسرائيلية بإصابات خطيرة في هجوم استهدف سيارتها في العاصمة الهندية نيودلهى. وقالت التقارير إن السيارة تعرضت لهجوم بقنبلة قرب السفارة الإسرائيلية وسط المدينة.
وأظهرت الصور، التي بثتها محطات تلفزيون، سيارة تحمل لوحات دبلوماسية زرقاء وهي تحترق، وقد دمر بابها الخلفي. وقالت الشرطة الهندية إن شخصين أصيبا في التفجير.
في وقت قال شهود عيان في نيودلهي إن شخصين هربا من موقع الانفجار، مستقلين درجات نارية. وقال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في نيودلهي «نحن في حال تأهب والوضع قيد الفحص، فلا يحدث أمر كهذا كل يوم، ونحن نفحص كل شيء». في الوقت نفسه، تعرض دبلوماسيون إسرائيليون لهجوم مماثل في العاصمة الجورجية تبليسي. غير أن التقارير أشارت إلى عدم وقوع إصابات بسبب عدم انفجار القنبلة التي استهدفتهم، وتمكن خبراء متفجرات جورجيون من تعطيل العبوة.

وتأتي المحاولتان في الذكرى السنوية لاغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية. وقالت تقارير إسرائيلية إن سفارات إسرائيل في أنحاء العالم تلقت تقارير حول النية بمحاولة تنفيذ هجمات ضدها، وتم رفع حال التأهب ومنع سفراء ومندوبي إسرائيل في العالم من التنقل بسيارات.

وقال يجال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن السلطات الإسرائيلية تبحث ملابسات العمليتين، ووصف التعاون بين إسرائيل والسلطات الأمنية المحلية في الهند وجورجيا بأنه ممتاز.

هيئة الاركان
وعقد رئيس الأركان الإسرائيلي بني غنتس جلسة لتقييم الأوضاع في أعقاب التفجيرات. وقالت مصادر إسرائيلية إن كبار قادة الجيش اشتركوا في الجلسة التقيمية التي لم يرشح عنها شيء، من بينهم رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء أفيف كوخافي ورئيس قسم العمليات في هيئة الأركان الإسرائيلية اللواء يعقوب عايش وقائد سلاح الجو عيدو نحشون.

ايران تنفي

ونفت ايران على لسان سفيرها في نيودلهي مهدي نبي زاده اتهامات الحكومة الاسرائيلية بضلوع طهران في الاعتداء على السفارة الاسرائيلية في العاصمة الهندية، معتبرة اياها "محض أكاذيب".

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن السفير قوله "تدين ايران أي هجوم ارهابي، ونرفض بشدة التصريحات غير الصحيحة التي أدلى بها مسؤول اسرائيلي.. ان تلك الاتهامات غير حقيقية ومحض أكاذيب مثل المرات السابقة".

نتانياهو يتهم ايران وحزب الله

واتهم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو ايران وحزب الله بالوقوف وراء الاعتداءين على سفارتي إسرائيل في الهند وجورجيا، قائلا في بداية جلسة لكتلة "الليكود" الاثنين 13 فبراير/شباط ان الفترة الاخيرة شهدت عدة محاولات لتنفيذ عمليات تستهدف إسرائيليين في دول مختلفة بينها أذربيجان وتايلاند، حيث تمكنت إسرائيل من إحباطها بالتعاون مع جهات محلية.

واتهم نتانياهو ايران وحزب الله بالوقوف وراء جميع هذه المحاولات.

واعلن نتانياهو ان "ايران التي تقف وراء العمليتين هي أكبر مصدر للإرهاب في العالم.. الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الامن ستواصل العمل مع أجهزة الأمن المحلية ضد الإرهاب الدولي الذي مصدره إيران".

ليبرمان

وأكد وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان في أول تعليق على الحادث وقوع انفجار بسيارة دبلوماسي إسرائيلي في الهند وإصابة زوجته بجروح، والعثور على عبوة ناسفة قرب سفارة إسرائيل في جورجيا وتفككيها.
ليبرمان: اننا نعرف تماما هوية المسؤولين عن العملية

وقال ليبرمان لدى افتتاحه اجتماع كتلة حزب "إسرائيل بيتنا" في الكنيست الاسرائيلي: "اننا نعرف تماما هوية المسؤولين عن العملية، ولا نعتزم المرور عليها مر الكرام".

وأضاف "ان عمليتين وقعتا ضد سفارتين إسرائيليتين، وهذا يؤكد فقط أن دولة إسرائيل ومواطني إسرائيل هم هدف للإرهاب داخل إسرائيل وخارجها أيضا"، مؤكدا "اننا نواجه إرهابا جسديا وإرهابا سياسيا يوميا".

وكانت وكالة "وايت نت" قد ذكرت ان انفجارا وقع بالقرب من السفارة الاسرائيلية في نيودلهي يوم 13 فبراير/شباط، مؤكدة وقوع اصابة واحدة فقط. وأوضحت الوكالة أن الانفجار وقع لدى اقتراب السيارة المخصصة للبريد الدبلوماسي من بوابة السفارة.

من جهتها افادت وزارة الداخلية الهندية بأن 4 اشخاص اصيبوا بجراح، بينهم زوجة ممثل وزارة الدفاع الاسرائيلية في السفارة.

وفي الوقت ذاته وصلت معلومات تفيد بانه تم العثور وتفكيك عبوة ناسفة وضعت الى جانب سيارة دبلوماسية بالقرب من السفارة الاسرائيلية في العاصمة الجورجية تبليسي. وقامت السلطات الاسرائيلية بارسال برقيات عاجلة الى هيئاتها الدبلوماسية في العالم تدعوها لرفع مستوى الحيطة والحذر الامنيين.

ويشار الى ان الحادث حصل بعد مرور 4 أيام على الذكرى السنوية لاغتيال عماد مغنية، القيادي في حزب الله في دمشق، حيث يعتبر حزب الله ان اسرائيل وراء اغتياله.