:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/14225/زيلنيسكي-يؤكد-هروب-قوات-روسية-واستعادة-مناطق-واسعة.html

زيلنيسكي يؤكد هروب قوات روسية واستعادة مناطق واسعة

2022-09-11

يواصل الجيش الأوكراني اختراقه السريع والمفاجئ للخطوط الروسية في شمال شرقي أوكرانيا وتحديدا في خاركيف، فيما أكدت موسكو أنها تعيد نشر قواتها في أهم تحول ميداني منذ بداية الغزو الروسي. وإعلان عن توقف محطة زابوريجيا النووية.

فقد أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجيش الأوكراني استعاد "ألفي كيلومتر من الأراضي" في الأيام العشر الأولى من أيلول/ سبتمبر الجاري، مؤكدا أن الجيش الروسي يتخذ "الخيار الصائب" بالفرار من وقع الهجوم الأوكراني المضاد في شمال شرق البلاد وجنوبها.

وأضاف زيلينسكي "في الأيام الأخيرة، أظهر لنا الجيش الروسي أفضل ما لديه: ظهره. في أي حال، الفرار هو الخيار الصائب بالنسبة اليهم". وتابع "لا مكان للمحتلين في أوكرانيا، ولن يكون لهم مكان أبدا".

وقال زيلينكسي الجمعة إنه تم تحرير ثلاثين بلدة، لكن بلدات أخرى أضيفت الى القائمة السبت مع دخول الجيش الأوكراني مدينة كوبيانسك الاستراتيجية التي احتلها الجيش الروسي منذ أشهر عدة.

وقد تطرح سيطرة القوات الأوكرانية على هذه المدينة مشكلة جدية بالنسبة الى موسكو، لأن المدينة تقع على طرق إمدادات في اتجاه مواقع روسية أخرى على خط الجبهة.

ويبدو أن استعادة مدينة استراتيجية أخرى هي ايزيوم باتت أمرا وشيكا مع إعلان الجيش الروسي أنه يسحب قواته منها للدفاع عن منطقة دونيتسك الانفصالية. وكانت موسكو احتلت هذه المدينة بعد أسابيع من المعارك في الربيع الفائت.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه "من أجل تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة لتحرير دونباس، اتُّخذ قرار بإعادة تجميع القوات الروسية المتمركزة في منطقتي بالاكليا وإيزيوم، لدعم الجهود على الجبهة في دونيتسك". وتأتي أنباء الانسحاب بعد وقت قصير من نشر القوات الخاصة الأوكرانية صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لعناصر بالزي العسكري بحوزتهم أسلحة آلية "في كوبيانسك". وجاء في بيانها أن البلدة "كانت أوكرانية وستبقى كذلك دائما".

المحطة النووية

في سياق متصل، أعلنت شركة إنرغوأتوم الحكومية المسؤولة عن تشغيل محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا اليوم توقف العمليات بالكامل في المحطة التي تسيطر عليها روسيا. وأضافت الشركة أنها فصلت الوحدة السادسة بالمحطة عن شبكة الكهرباء.

وطلبت كييف من السكان في المناطق التي تحتلها روسيا حول المحطة النووية الإجلاء من أجل سلامتهم.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا التهم بقصف المحطة النووية، مما ينذر بحدوث كارثة نووية.