:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/13213/فرنجية:-سنكلّف-الحريري-في-أي-استشارات.html

فرنجية: سنكلّف الحريري في أي استشارات

2020-10-13

أكد رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية" تكليف الرئيس سعد الحريري في أي استشارات نيابية"، متمنياً تأليف الحكومة بانسيابية، فتدوير الزوايا يتطلب تعاوناً من الجميع، وأنا أصلاً كنت قد رشحت الرئيس الحريري أمام الرئيس ماكرون في قصر الصنوبر". وخلال لقائه وفداً من كتلة "المستقبل" النيابية، قال: "نحن مع الانفتاح وضد ديمقراطية الطوائف، والمطلوب حكومة كفاءات تترأسها شخصية مناسبة لتنفيذ الورقة الفرنسية"، مؤكداً دعم المبادرة الفرنسية كما تم الاتفاق عليها في قصر الصنوبر. وأكدت النائبة بهية الحريري أن "اللقاء كان صريحاً وواضحاً ونحن سننقل بكل أمانة ما حصل خلاله إلى الرئيس الحريري"، وأشارت إلى أن "وليد بك لا يغلق بابه في وجه أحد". الحريري يزور عون وكان رئيس حكومة لبنان الأسبق سعد الحريري، اكد أن المبادرة الفرنسية هي الفرصة الأخيرة الباقية للبنان، مشيرا إلى أنه على تواصل مع جميع الكتل السياسية للمضي قدما بهذه المبادرة. وقال الحريري بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، إن "الجميع يدرك أن لا وقت لدينا لإضاعته على المهاترات السياسية"، وأضاف: "أنا مقتنع بأن مبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون هي الفرصة الوحيدة والأخيرة الباقية لبلدنا لوقف الانهيار وإعادة إعمار بيروت". وقال الحريري: "أبلغت عون أنني سأرسل وفدا للتواصل مع كل الكتل السياسية للتأكد بأنها ملتزمة كل بنود المبادرة الفرنسية"، مضيفا: "أعتمد على وعي الأفرقاء السياسيين ومواقفي تتطابق مع مواقف الرئيس عون وهذا يشجعني على المضي قدما بهذه المبادرة". جاءت زيارة الحريري إلى بعبدا بعد قطيعة مع الرئيس عون إثر خلافات لا سيما مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وهو صهر الرئيس عون، أدت إلى فرط عقد ما يسمى "بالتسوية الرئاسية"، التي أدت إلى انتخاب عون رئيسا وتكليف الحريري بتشكيل الحكومة. وكان الحريري استقال من الحكومة إثر احتجاجات شعبية انطلقت في 17 أكتوبر 2019 اعتراضا على سوء الأحوال المعيشية والاقتصادية. وتسود حالة من الترقب في لبنان لما ستؤول اليه الاستشارات النيابية الملزمة التي حددها رئيس الجمهورية في الخامس عشر من الشهر الجاري. وأكد الحريري بوقت سابق أنه مرشح طبيعي لرئاسة مجلس الوزراء. مع بري وزار الحريري​ رئيس ​البرلمان ​نبيه بري​، بإطار جولة التقى خلالها رئيس الجمهورية ميشال عون ضمن مساعي إطلاق المبادرة الفرنسية لحل الأزمة في لبنان. وأكد الحريري​ أنه مطمئن لأن "بري كان واضحا بالموافقة على البنود الإصلاحية في المبادرة الفرنسية"، لافتا إلى أن "وفدا شكله سيقوم غدا بجولة استشارات للاطلاع على مواقف الكتل السياسية، لا سيما تلك التي كانت في لقاء قصر الصنوبر بلقاء الرئيس الفرنسي، وعليه يبنى على الشيء مقتضاه". وكان الحريري أكد أن المبادرة الفرنسية هي الفرصة الأخيرة الباقية للبنان، مشيرا إلى أنه على تواصل مع جميع الكتل السياسية للمضي قدما بهذه المبادرة. وتأتي زيارة الحريري لعون وبري اليوم، قبيل استشارات نيابية ملزمة حددها رئيس الجمهورية في الخامس عشر من الشهر الجاري، لتسمية رئيس جديد لتشكيل الحكومة في لبنان.