:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/12892/جهاز-مكافحة-الارهاب-في-العراق-والتحالف-الدولي-ينفذان-هجمات-ضد-داعش-وبومبيو-يضغط-على-حلفاء-بلاده-للتمويل.html

جهاز مكافحة الارهاب في العراق والتحالف الدولي ينفذان هجمات ضد داعش وبومبيو يضغط على حلفاء بلاده للتمويل

2020-06-04

افاد بيان لجهاز مكافحة الارهاب في العراق انه بالتنسيق مع قيادة العمليات المُشتركة وطيران التحالُف الدولي وطيران الجيش العراقي والقوة الجوية شرعت تشكيلات جهاز مُكافحة الإرهاب المُتمثلة بقيادتي العمليات الخاصة الأولى والثانية بواجبات نوعية وفق معلومات استخبارية دقيقة في مناطق جُغرافية مُتفرقة من البلاد تمكن من خلالها أبطال الجهاز من تدمير (٤٦) كهف عن طريق (٢٦) ضربة جوية وجهتها طائرات التحالُف الدولي أسفرت عن مقتل (١٩) عُنصر من عصابات داعـش المُنهزمة في جبال قرة جوغ جنوب قضاء مخمور ،  كما أعتقلت قوات جهاز مُكافحة الإرهاب عُنصرين من عصابات داعـش في قضاء الفلوجة شمال غرب العاصمة بغداد".  وأيضًا شرعت قوة من الجهاز بواجب في وادي حوران التابع لمُحافظة الأنبار أسفر عن تدمير (٣) مقار تابعة لعصابات داعـش"..   بومبيو يضغط وقد حثّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس الحلفاء على زيادة التمويل لإنزال الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية رغم الأزمات التي تلاحق الموازنات المالية جراء الانهيار الاقتصادي المرتبط بتفشي وباء كوفيد-19. وقادت الولايات المتحدة وإيطاليا اجتماعا ضم 31 دولة لمناقشة محاربة المتطرفين، عقد افتراضيا بسبب التدابير المتخذة لكبح انتشار الفيروس. وقتلت غارة أميركية العام الماضي زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس دونالد ترامب هزيمة الحركة الجهادية التي حكمت مساحات شاسعة من سوريا والعراق في ساحة المعركة. وقال بومبيو في المؤتمر "مع ذلك فإن قتالنا ضد تنظيم الدولة الإسلامية مستمر وسوف يستمر في المستقبل القريب. لا يمكن أن نرتاح". وتابع "يجب أن نستمر في استئصال خلايا وشبكات تنظيم الدولة الإسلامية وأن نقدم المساعدة على تحقيق الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا". وأضاف "صحيح أن الوباء يضع ضغوطا هائلة على جميع موازناتنا لكننا نحث دولكم على التعهد نحو هدفنا بجمع أكثر من 700 مليون دولار لعام 2020". وقال بومبيو إن الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم 100 مليون دولار لدعم العراق الذي رحبت واشنطن برئيس وزرائه الجديد مصطفى الكاظمي. لكن حتى حين تراجع وجود المتطرفين في معقله السابق، يزداد القلق بشأن نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا وأفغانستان. واتهمت الولايات المتحدة التنظيم المتطرف بالمسؤولية عن هجوم دام الشهر الماضي على مستشفى للولادة في كابول، قائلة إن المسلحين أرادوا إفساد عملية السلام الناشئة بين أفغانستان وحكومة كابول.