:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/12773/الكرملين:-بوتين-وأردوغان-يتفقان-على-التهدئة-ولافروف-يعزي-بمقتل-الجنود-الاتراك.html

الكرملين: بوتين وأردوغان يتفقان على التهدئة ولافروف يعزي بمقتل الجنود الاتراك

2020-02-28

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتفقا خلال مكالمة هاتفية الجمعة على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة لتخفيف التوتر وإعادة الوضع لطبيعته في شمال غرب سوريا. ووفقا لنص المكالمة، قال الكرملين إن بوتين وأردوغان اتفقا على ترتيب اجتماع رفيع المستوى لبحث الوضع في محافظة إدلب السورية التي قال الرئيسان إنها مبعث ”قلق بالغ“. تهديداتتركية وتوعد مسعود حقي، مستشار الرئيس التركي، روسيا بانتقام رهيب وباحتمال نشوب صدام قاس بينها وبين تركيا بسوريا، وذكّرها بالحروب الماضية بينهما وبأن بلاده مستعدة لمواجهة عسكرية جديدة معها. ووفقا لـ Regnum أعلن حقي في بث مباشر على أثير تلفزيون A Haber: "أن تركيا قاتلت روسيا 16 مرة في التاريخ، وكانت مستعدة لدخول الحرب مرة أخرى. وذلك تعليقا على الغارة الجوية للقوات السورية على مواقع المتشددين في محافظة إدلب في سوريا، والتي قتل فيها 33 عنصرا من القوات التركية وجرح 32 آخرون. وأكد حقي أن انتقام تركيا لهؤلاء سيكون "رهيبا"!. وأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة أن القصف السوري في إدلب كان موجها ضد المسلحين الإرهابيين، وتبين لاحقا أن صفوفهم ضمت عسكريين أتراك. وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن الجانب التركي لم يقدم لموسكو معلومات عن تواجد عسكرييه في بليون في إدلب، مضيفة أنه وفقا للمعلومات التي تلقاها مركز المصالحة الروسي في سوريا، لم تتواجد هناك وحدات، ولم يكن مفترضا أن تتواجد أي وحدات تركية في منطقة القصف. بعد ذلك، أعلنت أنقرة أنها تعتبر جميع الوحدات التابعة للجيش السوري أهدافا معادية حسبما صرح السكرتير الصحفي لحزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر جليك. لافروف: لا تنازلات للإرهابيين في سوريا وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنه لا حلول وسط مع الأرهابيين في سوريا، مشددا على ضرورة تطبيق الاتفاقات المبرمة بشأن إدلب. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره من لوكسمبورغ جان أسيلبورن في العاصمة الروسية اليوم، إن موسكو تبقى ملتزمة بما اتفق عليه رئيسا روسيا وتركيا بشأن إدلب، بما في ذلك فصل المعارضة عن الإرهابيين، وأن المشكلة تكمن في ترجمة الاتفاق حول إدلب على أرض الواقع. وفي ما يتعلق بسقوط ضحايا بين الجنود الأتراك في إدلب السورية جراء قصف للجيش السوري أمس الخميس، أكد لافروف أن وزارة الدفاع الروسية لم تتلق معلومات من تركيا حول وجود عسكرييها بالمنطقة المستهدفة. وأضاف أن تطبيق الاتفاقات بشأن إدلب كان يمكن أن يضمن عدم سقوط قتلى من الجيش التركي بسوريا. وعبر لافروف عن تعازي موسكو بمقتل الجنود الأتراك، وأكد استعداد الجانب الروسي لمواصلة التنسيق مع تركيا في إدلب، معتبرا أنه ليس هناك مشاكل مستعصية تواجه عملية أستانا للتسوية في سوريا. وأكد لافروف أن الاتصالات بين روسيا وتركيا مستمرة على مختلف المستويات، كاشفا أن وفدي البلدين اللذين أجريا مباحثات في أنقرة يومي الأربعاء والخميس، قد اتفقا على مواصلتها اليوم الجمعة أيضا. وردا على سؤال صحفي قال لافروف، إنه لا يعتقد أن ما يحدث في سوريا ينسحب عليه البند الخامس من ميثاق الناتو الخاص بالدفاع المشترك. وحذر لافروف الدول الغربية من مغبة تبييض وجه الإرهابيين من "هيئة تحرير الشام"، باعتبار ذلك تكرارا لأخطاء الغرب السابقة والمتمثلة في الاعتماد على جماعات إرهابية لتحقيق مصالحها الجيوسياسية في سوريا. من جانبه، تطرق أسيلبورن إلى تقارير عن توجه تركيا لفتح حدودها أمام تدفق المهاجرين إلى أوروبا، مشيرا إلى أن قرار أنقرة هذا لم يكن مفاجئا، وأضاف أن سوريا تعيش مرحلة انعطاف هامة جدا، وهذه المرة يجب أن تضطلع الأمم المتحدة وليس أوروبا، بحل مشكلة اللاجئين والنازحين السوريين وتحسين أوضاعهم الإنسانية.