:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/12766/أردوغان-يؤكد-على-طرد-القوات-السورية-في-إدلب-هذا-الأسبوع-والكرملين-يتجاهل-لقاءه-مع-بوتين.html

أردوغان يؤكد على طرد القوات السورية في إدلب هذا الأسبوع والكرملين يتجاهل لقاءه مع بوتين

2020-02-27

قال الكرملين الخميس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليست لديه خطط للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الخامس من مارس آذار لبحث الوضع في منطقة إدلب بسوريا، وذلك على الرغم من تصريحات أردوغان التي ترجح عقد مثل هذا اللقاء. وقال أردوغان يوم الأربعاء إن من المرجح أن يلتقي بوتين في اسطنبول الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن إدلب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف ”بوتين لديه خطط عمل أخرى ليوم الخامس من مارس“. اردوغان وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء إن تركيا تعتزم طرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة العسكرية التركية في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا هذا الأسبوع رغم تقدم قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا. ونزح نحو مليون سوري في الأشهر الثلاثة الماضية بسبب القتال بين المعارضين المدعومين من تركيا والقوات السورية التي تحاول استعادة آخر معقل كبير للمعارضة في سوريا في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات. وأرسلت أنقرة آلافا من قواتها وشاحنات محملة بالمعدات للمنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا لدعم قوات المعارضة وتوعد أردوغان بطرد قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وقال أردوغان في كلمة أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم ”نعتزم تحرير مواقع‭ ‬المراقبة التابعة لنا من حصار (القوات الحكومية السورية) بحلول نهاية هذا الشهر بطريقة أو بأخرى“. لكن قوات الأسد حققت مكاسب جديدة في جنوب محافظة إدلب حيث سيطرت على عدد من القرى يوم الأربعاء وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب ومنافذ إخبارية تديرها جماعة حزب الله اللبنانية حليفة الأسد. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري إن الهدف المباشر للقوات الحكومية هو الوصول إلى بلدة كفر عويد التي ستجبر السيطرة عليها مقاتلي المعارضة على الانسحاب من قطاع أكبر من الأراضي منها آخر موطئ قدم لهم في محافظة حماة. وقال الجيش السوري إنه سيطر على عدد من القرى والبلدات في الأيام القليلة الماضية إلى الجنوب من إدلب ووصف الأراضي التي سيطر عليها بأنها مفارق طرق بين مناطق تسيطر عليها المعارضة. وقالت وزارة الدفاع التركية في ساعة مبكرة من صباح الخميس إن جنديين تركيين قتلا وأصيب اثنان آخران في ضربة جوية استهدفت القوات التركية في إدلب. وكان 16 جنديا تركيا قد قُتلوا في المنطقة هذا الشهر. وأضافت الوزارة أن الجيش التركي فتح النار على أهداف للحكومة السورية ردا على ذلك. وقالت الوزارة إنها حيدت 114 من القوات السورية وفقا لعدة مصادر في المنطقة. وكان أردوغان قال يوم الخامس من فبراير شباط إن على قوات الأسد الانسحاب إلى ما وراء خطوط مواقع المراقبة التركية بحلول نهاية فبراير شباط وإلا ستقوم تركيا بطردها. وأقامت تركيا 12 موقعا للمراقبة حول ”منطقة خفض التصعيد“ في إدلب بموجب اتفاق أبرم عام 2017 مع روسيا وإيران لكن العديد منها أصبح الآن خلف الخطوط الأمامية للقوات الحكومية السورية. وسيطر معارضون سوريون مدعومون من الجيش التركي على بلدة النيرب في إدلب هذا الأسبوع وفقا لمصادر تركية ومن المعارضة السورية وهي أول منطقة تُنتزع من القوات الحكومية المتقدمة. * موجة مهاجرين تشعر أنقرة بقلق متزايد من تكدس النازحين إلى الجنوب من حدودها مع سوريا. وتقول تركيا، التي استقبلت بالفعل نحو 3.6 مليون لاجئ سوري، إنها لا يمكنها التعامل مع موجة جديدة من المهاجرين وأغلقت حدودها. وتتقدم القوات الحكومية مقتربة من مخيمات النازحين قرب الحدود التركية حيث يخشى النازحون أن يحاصروا وسط القتال. وعقد مسؤولون أتراك وروس جولة ثالثة من المحادثات في أنقرة يوم الأربعاء تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة. وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن المحادثات ستستمر يوم الخميس. ولم تحقق جولتان سابقتان في أنقرة وموسكو تقدما ملموسا. وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية أن الوزارة تتوقع نتائج إيجابية لكن مسؤولا تركيا لم يبد تفاؤله. وقال المسؤول التركي لرويترز ”في الوقت الراهن، الدبلوماسية العسكرية وحدها هي التي تُطبق وليس من الممكن حل المشكلة على الأرض بهذه الطريقة“. وقال إن من غير المرجح التوصل لنتائج واضحة قبل عقد قمة تركية روسية إيرانية مقررة يوم السادس من مارس آذار. واقتُرحت قمة قبل يوم من هذا الموعد بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا لكن موسكو لم تبد تقبلا للفكرة. وقال أردوغان في كلمته الأربعاء إنه يأمل في حل مسألة استخدام المجال الجوي في إدلب قريبا. وتتحكم روسيا في المجال الجوي للمنطقة وتقصف بشكل يومي المعارضة المسلحة التي تساندها تركيا دعما لهجوم القوات الحكومية.