:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/12658/متظاهرو-العراق-يحرقون-مقار-فصائل-شيعية-واسعد-العيداني-مرشحا-لرئاسة-الحكومة.html

متظاهرو العراق يحرقون مقار فصائل شيعية واسعد العيداني مرشحا لرئاسة الحكومة

2019-12-25

خرج مئات من المحتجين المناهضين للحكومة في العراق في مسيرات في الجنوب حدادا على وفاة ناشط بارز. وأفادت مصادر امنية في محافظة الديوانية جنوبي العراق بأن محتجين غاضبين أضرموا النار ليل الثلاثاء في مكاتب حركة "عصائب أهل الحق" و"منظمة بدر" و"حزب الفضيلة" و"حزب الدعوة"، الموالية لإيران. وتم ذلك خلال تشييع جنازة الناشط المدني ثائر الطيب، الذي توفي الثلاثاء في المستشفى متأثرا بجراح أصيب بها، بعد محاولة اغتيال قبل نحو 10 أيام. ويعارض المتظاهرون الطبقة السياسية التي تدير شؤون البلاد منذ غزو العراق، الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس صدام حسين. ويتهم المتظاهرون قادة البلاد بالفساد وإهمال الخدمات العامة. وكان الناشط، ثائر الطيب، الذي ينحدر من مدينة الديوانية، قد توجه إلى مركز الاحتجاجات في ساحة التحرير في العاصمة بغداد للمشاركة في المظاهرات. وضرب تفجير مشبوه سيارة الطيب في 15 ديسمبر/كانون الأول، فأصيب بجروح بالغة هو وزميله علي المدني. وعقب إعلان وفاة الطيب في المستشفى الثلاثاء، اندفعت حشود المتظاهرين إلى مقار الفصائل الموالية لإيران وأشعلوا فيها النيران. وكان أول مقر توجهوا إليه هو مكتب منظمة بدر، التي يرأسها هادي العامري، عضو البرلمان العراقي. ثم أشعلوا النار في مقر حركة "عصائب أهل الحق"، التي يرأسها قيس الخزعلي، الذي فرضت عليه واشنطن عقوبات، بعد اتهامها له بـ"الخطف والقتل والتعذيب". وسد المحتجون الطرق بإطارات السيارت المشتعلة في مدينة البصرة الجنوبية. وقتل حوالي 460 متظاهرا في الاحتجاجات، التي بدأت في أوائل أكتوبر/تشرين الأول، كما أصيب فيها نحو 25000 شخص آخر. ولا تزال المسيرات مستمرة، على الرغم من قتل المتظاهرين وخطف النشطاء، وهو ما تحمل الأمم المتحدة مسؤوليته لبعض الفصائل العراقية. وقد تراجعت الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة بعد سلسلة من عمليات القتل، لكنها استعادت نشاطها في وقت تتصارع فيه الفصائل السياسية حول اختيار بديل لرئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي. وقد استقال عبد المهدي في نوفمبر/تشرين الثاني بعد الاحتجاج عليه، ولا تزال المفاوضات لإيجاد بديل له متعثرة، بعد انقضاء أحدث مهلة لذلك الأحد بعد منتصف الليل. قصي السهيل يعتذر سياسيا، افيد من بغداد الأربعاء، باعتذار قصي السهيل عن تكليفه برئاسة الحكومة العراقية. ونشر موقع “السومرية نيوز” صورة لوثيقة قال إنها “صادرة من مرشح تحالف البناء لرئاسة الوزراء قصي السهيل تتضمن اعتذاره عن التكليف برئاسة الوزراء”. وجاء في نص الوثيقة: “الإخوة في تحالف البناء… أثمن عاليا ترشيحكم لنا باعتباركم الكتلة الأكبر، ولكون الظروف غير مواتية ومهيأة حسب تقديرنا لمثل هذا التكليف، أرجو تفضلكم بالموافقة على قبول اعتذاري عنه، راجيا لكم التوفيق في اختيار من ترونه مناسبا بديلا عنا”. وكان مصدر برلماني أفاد بقيام تحالف البناء بإرسال كتاب رسمي بترشيح السهيل لرئاسة الحكومة المقبلة. وأعلن تحالف البناء في العراق عزمه تقديم قائمة بمرشحين لرئاسة الحكومة الى رئيس الجمهورية. وأشارت مصادر في تحالف البناء أن محافظ البصرة أسعد العيداني هو الأقرب إلى التسمية. وشهد العراق مظاهرات تندد بترشيح السهيل لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وطالب المتظاهرون بسحب ترشيحه وتسمية بديل يحظى بالقبول من قبل الجمهور.