:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/12286/درعا-تنتفض-مجددا-احتجاجاً-على-تمثال-للرئيس-حافظ-الأسد.html

درعا تنتفض مجددا احتجاجاً على تمثال للرئيس حافظ الأسد

2019-03-10

عاد سكان مدينة درعا الأحد، الى الاحتجاج بعد رفع تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد، في المكان نفسه الذي كان فيه تمثال آخر له أزاله متظاهرون عام 2011، تزامناً مع انطلاق حركة احتجاجات سلمية آنذاك ضد النظام السوري. جاب المتظاهرون شوارع عدة في درعا البلد، أحد الأحياء التي كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة في جنوب المدينة، انطلاقا من باحة المسجد العمري، ورددوا هتافات مطالبة بإسقاط النظام. وكان شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" انطلق منتصف آذار/مارس 2011، من درعا التي اعتبرت مهد انتفاضة شعبية تحولت لاحقاً إلى نزاع دام تسبب بمقتل أكثر من 360 ألف شخص. واستعاد الجيش السوري صيف العام 2018 السيطرة على كامل محافظة درعا. إلا أنه لم ينتشر في كل المناطق التي شملتها اتفاقات تسوية واجلاء أبرمتها روسيا مع الفصائل المعارضة تحت ضغط عسكري، من بينها درعا البلد. لكن لا وجود لأي فصيل معارض مسلح في المنطقة. وخلال سنوات النزاع، احتفظت القوات الحكومية بسيطرتها على الجزء الشمالي من مدينة درعا، بينما سيطرت الفصائل المعارضة على الجزء الجنوبي منها. ويقتصر وجود السلطات في تلك الأحياء على موظفين رسميين وعناصر شرطة وأمن. وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شباناً ورجالاً يسيرون خلال التظاهرة وآخرين على دراجات نارية وهم يرددون شعارات عدة بينها "عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد"، و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد". وأقدم متظاهرون في آذار/مارس 2011 حين كانت التظاهرات السلمية ضد النظام في أوجها، على اقتلاع تمثال والد الرئيس الحالي بشار الأسد. وفي تغريدة على "تويتر"، قال رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة نصر الحريري الأحد "ماذا عسانا نقول لمثل هؤلاء الذين يقبعون تحت سلطة الحديد والنار ويخرجون بكل جرأة وشجاعة وبسالة مطلقين شعارات الثورة الأولى؟". وأضاف "بعد سنين من العذاب والمعاناة والقتل والتشريد والتدمير، ربيع سوريا يزهر ثانية". وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، تتكرر في محافظة درعا منذ الصيف، "هجمات تستهدف حواجز تابعة لقوات النظام، وتوزيع مناشير مناهضة له وكتابة شعارات على الجدران".