:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/11874/باسيل-يزور-بري-بوساطة-من-الفرزلي-لأول-مرة-بعد-نعته-بـالبلطجي.html

باسيل يزور بري بوساطة من الفرزلي لأول مرة بعد نعته بـالبلطجي

2018-08-01

لا جديد بعد على صعيد ملف تأليف الحكومة، وفيما ينتظر البعض عقد لقاء بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل فإن الاخير توجّه الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء هو الاول من نوعه منذ تسريب فيديو يصف فيه باسيل رئيس المجلس بـ»البلطجي». عقد اللقاء بوساطة قام بها نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي الذي شارك ايضاً في اللقاء. وكان باسيل مهّد للقاء بإيفاد عدد من نواب التيار الى لقاء الاربعاء النيابي الدوري الذي يعقده الرئيس بري في مقر الرئاسة الثانية بعد قطيعة لافتة، كما مهّد له بالمشاركة في مهرجانات صور التي ترعاها السيدة رندى بري. وبعد اللقاء، اكتفى باسيل بتصريح مقتضب من دون الاجابة على اسئلة الاعلاميين ومما قال «أود ان اختصر هذا اللقاء بكلام صدر عن قداسة البابا وقرأناه الان مع دولة الرئيس بري عن فن اللقاء الذي هو دائماً افضل من استراتيجيات الصراع، وأعتقد اننا الآن أحوج له في البلد في كل المراحل التي نمر بها بأن نتلاقى مع بعضنا كلبنانيين لكي نستطيع ان نؤمن مستقبلاً افضل لهذا البلد» . واضاف «طالما أننا قادمون من مؤتمر في واشنطن نظّرنا فيه ليس فقط عن الحرية الدينية بل على فنّ المعايشة التي تكلم عنها ايضاً قداسة البابا، والتي هي ابعد من التعايش وابعد من العيش الواحد، والذي يقتضي ان نسلّم بديمقراطية تحكمنا في هذا البلد تقتضي شروط التمثيل والعيش السياسي الذي نتشارك فيه الحكم بميثاقية وطنية كاملة التي اساسها التفاهم الوطني. اننا نضع هذا اللقاء في هذا الاطار ، وبالتأكيد فقد تكلمنا في كثير من المواضيع المفيدة للبلد والتي ان شاءالله تساعدنا بكل المجالات، من تأليف الحكومة الى حل مشاكل لبنان السياسية الى موضوع النازحين والى كل ما يأتي بالخير على هذا البلد. نختصر هذا اللقاء بالخير ونودعكم». ومن عين التينة، انتقل باسيل والفرزلي الى قصر بعبدا لوضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في أجواء اجتماعهما مع رئيس مجلس النواب، في وقت كانت محطة OTV تشير الى ان لقاء بري-باسيل سيؤسس لتعاون جدي وكبير على الصعيد التشريعي في المرحلة المقبلة. وفي قصر بعبدا، نقل زوار رئيس الجمهورية عنه «أن قانون الانتخاب الجديد حدّد أحجام الأطراف، وأنه ينبغي ان يتعاون الجميع في عملية تشكيل الحكومة. لكن ذلك لا يكون بفرض شروط خصوصاً اذا كانت من النوع الذي لا يمكن قبوله «. ودعا «الى ترك رئيس الحكومة يحدد عدد وزراء كل كتلة وفقاً لمعايير موحدة. وكما جرت الانتخابات النيابية على قاعدة النسبية، كذلك يجب اتباع القاعدة نفسها في ما يتعلق بتسمية الوزراء وتعيينهم «. وعددّ الرئيس عون مطالب الكتل، مشيراً الى «ان البعض يطالب بمقاعد تتجاوز حجمه، ويدعوه لحث رئيس « تكتل لبنان القوي « الوزير جبران باسيل على التنازل، فيما الوزير جبران باسيل هو رئيس اكبر كتلة نيابية، فلماذا يطلب من رئيس الجمهورية ان «يشلّحه» او يفرض عليه ما لا يستطيع فرضه على آلاخرين». وقد أثارت تغريدة لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي، وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر» غضب وزير الطاقة المنتمي الى التيار الوطني الحر سيزار ابي خليل حيث كتب «في العراق وبعد اسابيع من الاحتجاج أقيل وزير الطاقة الذي أهدر 40 مليار دولار». وأضاف «البنك الدولي ينصح لبنان بالتخلي عن البوارج العثمانية وبناء معامل، أليست هذه فرصة ايضاً لاقالة الوزير الحالي ومعلّمه لحل عقدة الوزارة والكهرباء معاً؟ وارقام الهدر تتساوى تقريباً بين العراق ولبنان؟». وردّ ابي خليل على جنبلاط بقوله « فعلاً لما بدك تقلل شئمة ببطّل في شي عيب… انه يا بدنا نشتري منكن كهرباء من وحدات انتاجية توضع على سنسول الكوجكو او الهدر يلّي عملتوه من سنة 1990 لليوم بكون مسؤوليتنا؟». ومن الديمان حيث زار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اشار فرنجية الى أن «تشكيل الحكومة يواجه عقبات». واعتبر «أن البلاد تحتاج الى ايجابية والمنافسة السلبية التي نعيش فيها هي المشكلة الحقيقية»، مضيفاً «تفاؤلنا حذر والشعب تعب والاقتصاد تعب». وحذّر فرنجية من ان «الوضع الاقتصادي خطير منذ سنين والمعالجة تحتاج الى دولة ويوم يصبح لدينا رجال دولة حقيقيين سنصل الى تحسين الاقتصاد». سعد الياس ـ القدس