:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/11771/الأمم-المتحدة-قلقة-من-تصاعد-الأعمال-القتالية-في-إدلب-بعد-الغارات-الروسية-والسورية.html

الأمم المتحدة قلقة من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب بعد الغارات الروسية والسورية

2018-06-11

الأمم المتحدة قلقة من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب اعربت الأمم المتحدة الاثنين عن قلقها بشأن تصاعد القتال والضربات الجوية في محافظة إدلب في سوريا التي لا يجد فيها 2.5 مليون مدني ”مكانا آخر يذهبون إليه“ في بلادهم. ودعا بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا القوى الكبرى للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية عبر التفاوض لإنهاء الحرب وتجنب إراقة الدماء في إدلب. وقال في إفادة صحفية في جنيف ”نحن قلقون من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا... ليس هناك مكان آخر ينتقلون إليه“ في سوريا. وأضاف أن قافلة مساعدات وصلت مدينة دوما في جيب الغوطة الشرقية خارج دمشق يوم الأحد لكن الحكومة السورية لم تسمح لموظفي الأمم المتحدة بمرافقتها. طائرات حربية سورية تدمر مستشفى أطفال في ريف إدلب وقد أفاد مصدر في الدفاع المدني السوري الاحد، بأن طائرات حربية للنظام السوري واخرى روسية دمرت مستشفى أطفال في مدينة تفتناز بريف ادلب الشمالي . وأكد المصدر خروج مستشفى الأطفال في بلدة تفتناز عن الخدمة بشكل كامل، بعد تعرضه لقصف جوي من طائرات النظام قتل خلاله ستة اشخاص بينهم ثلاثة أطفال وأصيب أكثر من 25 آخرين ، لافتاً إلى أن فرق الدفاع المدني ما زالت تعمل على رفع الانقاض جراء القصف . وأضاف المصدر” تعرضت مناطق محافظة إدلب اليوم لقصف جوي من طيران النظام السوري حيث شنت تلك المقاتلات غارات على بلدة بنش وسقط عدد من الجرحى وعلى بلدة الصواغية ومعرة مصرين” . وحسب المصدر ، قتل شخصان وأصيب آخرون في قصف استهدف قرية رام حمدان في ريف ادلب الشمالي ، كما طال القصف مدينة اريحا في ريف ادلب الجنوبي وقرية كنيسة بني عز بريف إدلب الغربي . وتشهد محافظة ادلب تصعيداً عسكرياً خلال الأيام الماضية حيث قصفت طائرات حربية روسية بلدة زردنا ما أسفر عن سقوط 50 قتيلاً وعشرات الجرحى حسبما قال الدفاع المدني في ادلب . ونفت وزارة الدفاع الروسية استهداف طائراتها للبلدة واتهمت فصائل معارضة بقصف مدفعي على البلدة ، الأمر الذي نفته الفصائل .