:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/11711/ترامب-يشاور-قيادته-لتأمين-وتمويل-قوة-جديدة-في-سورية-والسعودية-تبدي-استعدادا-للمشاركة.html

ترامب يشاور قيادته لتأمين وتمويل قوة جديدة في سورية والسعودية تبدي استعدادا للمشاركة

2018-04-17

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين القول إن واشنطن تسعى لتشكيل قوة عسكرية عربية تحل محل القوات الأميركية في سورية بعد هزيمة داعش.
وقال المسؤولون إن مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد جون بولتون اتصل بالقائم بأعمال مدير المخابرات المصرية لاستطلاع رأي القاهرة في المساهمة بتلك القوات.
كما طلبت الإدارة الأميركية من السعودية وقطر والإمارات تقديم مليارات الدولارات وموارد عسكرية، للحفاظ على استقرار المناطق الشمالية من سورية بعد القضاء على داعش.
وقال إريك برينس، مؤسس شركة أكاديماي (بلاك ووتر سابقا) الأميركية للعمليات الأمنية الخاصة، إنه تلقى اتصالات من مسؤولين عرب بشأن إمكانية تشكيل قوة في سورية.
وعلى الصعيد العسكري، قال مسؤول في البنتاغون إن القيادة العسكرية الأميركية تعمل على رفع قدرات قوات سورية الديموقراطية وتعزيز قدراتها وعديدها بعناصر سورية عربية لمواجهة التحديات المحدقة في المنطقة التي ينتشرون فيها.
ونفى المسؤول، وجود خطط عسكرية لاستقدام قوات عربية غير سوريّة إلى داخل سورية، مؤكدا في الوقت نفسه أن البنتاغون يبقي اتصالاته مفتوحة ومستمرة مع حلفاء عرب أساسيين في المنطقة.
وكرر الرئيس دونالد ترامب في الآونة الأخيرة رغبته في سحب القوات الأميركية من سورية بعد القضاء على داعش، ولم يستبعد سابقا تمديد بقاء تلك القوات إذا تم تمويلها من دول عربية.
الرياض تبدي استعدادا لإرسال قوات إلى سورية
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء إن المملكة عرضت إرسال "قوات من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى سورية".
وأضاف أن السعودية مستعدة للمشاركة في تحالف كهذا إذا عرض عليها الأمر.
وتأتي تصريحات الجبير فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تسعى لتشكيل قوة عسكرية عربية لتحل محل القوات الأميركية في سورية بعد هزيمة داعش.
وقال المسؤولون إن مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد جون بولتون اتصل بالقائم بأعمال مدير المخابرات المصرية لاستطلاع رأي القاهرة في المساهمة بتلك القوات.
يذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أعلن في كانون الأول/ ديسمبر 2015 تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب، يضم 41 دولة.
وتشكل العاصمة السعودية مركزا للتحالف الذي تتحدد مجالات عمله الرئيسية بالمجالات الفكرية والإعلامية والعسكرية وبمحاربة تمويل الإرهاب، حسبما يقدم نفسه.