:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/11710/وزير-الدفاع-الاميركي-يؤكد-ان-الهجمات-موجهة-ضد-النظام-السوري-ورسالة-الى-الاسد.html

وزير الدفاع الاميركي يؤكد ان الهجمات موجهة ضد النظام السوري ورسالة الى الاسد

2018-04-13

اعلن وزير الدفاع الاميركي أن المرحلة الاولى من الهجوم على سورية انتهت بعد تدمير الاهداف المحددة كافة وقد استهدفنا منشآت كيميائية
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع البنتاغون إنه لم يكن هناك تنسيق مع روسيا قبل القيام بالهجمات الا لتفادي الاصطدام في الاجواء السورية.
واكد ان عمليات القصف محددة وكذلك الاهداف
واشار الى ان الطائرات تشارك بفعالة وهي موجودة تنفذ اعمالها في الاجواء السورية وخططنا بشكل دقيق لمنع وقوع اصابات بين المدنيين.

وقال ماتيس إنه تتم دراسة وتقييم الموقف مع الحلفاء.

وكان الرئيس دونالد ترامب اعلن عن توجيه ضربات لأهداف تحوي أسلحة كيميائية في سورية.
وقال الرئيس في خطاب الجمعة إن عملية عسكرية تجري في سورية بمشاركة فرنسا وبريطانيا، مؤكدا أن العملية ستأخذ "الوقت الذي يلزم".
وبالفعل اعلنت مصادر عسكرية في دمشق ان الضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية تجري الآن على مواقع سورية، وقد تستمر ساعات وأن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات B2 Bombers القادرة على التخفي راداريا في قصف مواقع استراتيجية تابعة للنظام السوري.​
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف أيضا "عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها".
ووصف ترامب في خطابه الهجوم الكيميائي في سورية بـ"التصعيد كبير" و"الوحشي"، مؤكدا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد "الهمجية".
وأوضح أن روسيا فشلت في "الحفاظ على وعدها" فيما يتعلق بأسلحة سورية الكيميائية، محذرا موسكو من "مواصلة السير في طريق مظلم".
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن القصف استهدف أيضا "عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها".
ووصف ترامب في خطابه الهجوم الكيميائي في سورية بـ"التصعيد كبير" و"الوحشي"، مؤكدا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تكافح ضد "الهمجية".
وأوضح أن روسيا فشلت في "الحفاظ على وعدها" فيما يتعلق بأسلحة سورية الكيميائية، محذرا موسكو من "مواصلة السير في طريق مظلم".
وقالت مصادر عسكرية في دمشق إن الانفجارات تهز مقر الفرقة الرابعة ومطار المزة ومركز البحوث العلمية في دمشق ومواقع في برزة بالاضافة الى مواقع تصنيع اسلحة كيماوية في حمص.
وسائل الاعلام السورية قالت إن وسائط الدفاع الجوي السورية تتعامل مع الهجوم بالاسلحة المناسبة.
وقالت إنه تم اسقاط 13 صاروخا بالقرب من منطقة الكسوة

وفي الولايات المتحدة اعلن عن تدمير مقر مركز البحوث العلمية في حي برزة في دمشق‬ الذي تستخدمه إيران ونظام بشار لتطوير الأسلحة المدمرة الكيمياوي.
كما تم ضرب أماكن عسكرية في حمص‬ تابعة لمليشيات عراقية أفغانية طائفية
‏وزارة الدفاع البريطانية قالت بدورها إن 4 طائرات من طراز تورنيدو راف شاركت في الغارات
وبدوره اعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن روسيا فشلت في "الحفاظ على وعدها" بما يتعلق بأسلحة سوريا الكيماوية، وقال: أعطيت الأوامر بتدخل الجيش الفرنسي مع أميركا وبريطانيا في سوريا.

صحيفة: ترامب يريد معاقبة روسيا وإيران أيضا
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قالت الجمعة إن الرئيس دونالد ترامب لا يرغب في توجيه ضربات عسكرية لمعاقبة النظام السوري فحسب، بل يريد أيضا أن تدفع حليفتا الأسد روسيا وإيران الثمن، حسبما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وأشار المسؤولون إلى أن وزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشاري الرئيس العسكريين عارضوا ترامب، وأعربوا عن تخوفهم من حدوث اشتباك مع روسيا وإيران.
وقال مسؤولون للصحيفة إن وزارة الدفاع (البنتاغون) أتيحت لها خلال اليومين الماضيين فرصتان لتوجيه ضربات في سورية لكن ماتيس قرر عدم القيام بذلك.
وأضافوا أن الجيش الأميركي حدد خيارات لتوجيه ضربات، من بينها واحدة ليل الخميس، لكن ماتيس قرر عدم المضي قدما في هذه الخطط خشية التصعيد مع الروس.
وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تعتقد أن النظام السوري استخدم البراميل المتفجرة لتنفيذ الهجوم الكيميائي على دوما، مشيرا إلى أن هذا التقييم استند إلى معلومات استخباراتية أميركية.