:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/11180/ماكرون-يخرج-من-السعودية-بانطباع-أن-الحريري-يخشى-الإغتيال-وأنه-ليس-محتجزاً.html

ماكرون يخرج من السعودية بانطباع أن الحريري يخشى الإغتيال وأنه ليس محتجزاً

2017-11-10

أعطى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحركه بعدا دوليا ديبلوماسيا، حيث التقى سفراء الدول أعضاء مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان، في قصر بعبدا بعد مروحة من اللقاءات المحلية لمحاولة احتواء ذيول الأزمة الناتجة عن استقالة الرئيس سعد الحريري.

واعرب عون عن القلق حيال ملابسات اعلان الرئيس الحريري استقالته وظروف بقائه في السعودية وعدم عودته إلى بيروت، في موقف تلقفه سفراء المجموعة ومعهم المنسق الخاص بالوكالة للامم المتحدة في لبنان فيليبي لازاريني كجرس انذار يدقه الرئيس معربين عن تحسسهم مع لبنان في هذه الظروف الغامضة.

وفيما لم ينقل السفراء والديبلوماسيون اي رسالة من حكوماتهم، لمحوا الى ان الصورة السياسية والامنية غير معروفة المعالم، ولا يمكن التنبؤ بها في ظل الاحتقان الكبير اقليميا.

واعتبر مصدر ديبلوماسي عبر 'المركزية ان اللغة التي استعملتها المجموعة في وصفها الوضع في لبنان اتسمت بان سفراء الاتحاد الاوروبي وفرنسا وبريطانيا في الرياض، عاينوا عن قرب ظروف تواجد الحريري في السعودية وابلغوا حكومتي فرنسا والمملكة المتحدة والممثلة الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فديريكا موغريني مضمون لقاءاتهم بالحريري الذي وضعهم بحسب أوساط المتابعين بما احاط الاستقالة من اشارات تنذر بأن أمنه في لبنان في خطر.

وكما في لبنان، كذلك على المسرح الدولي حيث أطلقت الأزمة اللبنانية الآخذة في التفاقم تحركا دوليا لفهم ملابسات الاستقالة وأسبابها والمدى الذي قد تبلغه الأمور على وقع الكلام الكثير عن مصير الحريري، في ظل ترجيحات لا تزال في الاطار الاعلامي عن أن رئيس الحكومة محتجز.

ويلفت المصدر إلى أن 'فرنسا التي أجرت اتصالات حثيثة لاحتواء الازمة، على مستوى رفيع، لا تزال مستمرة في مشاوراتها البعيدة من التداول الاعلامي ، بدليل أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سارع إلى التوجه الى السعودية ليلا من الامارات للقاء المسؤولين في الرياض بشكل طارئ، اذ لم تكن الزيارة مدرجة على اجندة الاليزيه مسبقا”.

وأشار المصدر إلى أن 'فيما يستمر سفير فرنسا لدى بيروت برونو فوشيه في حركته الناشطة مع المسؤولين اللبنانيين بإبلاغ وزير خارجيته جان- ايف لودريان بمحصلة الاوضاع، بدا ماكرون متفاعلا مع الازمة وانتابه القلق، خصوصا انه لمس في الامارات ان الموقف من حزب الله والاستقالة يتوافق مع الموقف السعودي.

ولدى تواصله عن قرب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واتصاله بالرئيس الحريري خرج الرئيس الفرنسي باستنتاج ان الرئيس الحريري متخوف من العودة بسبب تهديد امني باغتياله، وتاليا لا داعي لتوصيف وضعه بالاحتجاز،

وقد اخذ اعضاء الاتحاد الأوروبي علما بهذه الخلاصة، التي اعرب عنها الرئيس الفرنسي صباحا بعد ساعات من قدومه من المملكة للقاء نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير.