:مصدر المقال
http://abcarabic.net/article/11097/الرقة-من-منظور-اميركي:-تنظيم-الدولة-سيدافع-حتى-الموت..وروسي:-التنظيم-ينشط-قرب-قاعدة-اميركية.html

الرقة من منظور اميركي: تنظيم الدولة سيدافع حتى الموت..وروسي: التنظيم ينشط قرب قاعدة اميركية

2017-10-11

توقع متحدث باسم التحالف الأمريكي الأربعاء أن يدافع مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية عن مدينة الرقة السورية حتى الموت لكنه أوضح أن بعض المتشددين المحليين استسلموا في الفترة الأخيرة مع تقدم القوات المدعومة من واشنطن إلى معاقلهم.

وقال الكولونيل ريان ديلون إن مسؤولين في المجلس المدني بالرقة الذي سيحكم المدينة بعد خروج المتشددين يتفاوضون على توفير ممر آمن لخروج آلاف المدنيين المحتجزين رهائن.

لكنه أوضح أن التحالف لن يدعم أي تفاوض لانسحاب المقاتلين.

وقال لرويترز عبر الهاتف ”التحالف لن يكون طرفا في أي تسوية لكننا نتجاوز أي شيء تجري مناقشته الآن .. مع سعي (المجلس) لإخراج المدنيين“.

وأضاف أنه يعتقد أن ما يصل إلى 400 متشدد لا يزالون في قطاع صغير من الرقة تحاصره قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين أكراد وعرب.

وتابع ”نتوقع أن يحارب المقاتلون الأجانب (بتنظيم الدولة الإسلامية) حتى النهاية...لكننا شهدنا خلال الشهر الماضي استسلام من أربعة إلى خمسة من مقاتلي داعش في المتوسط كل أسبوع وبينهم أمراء في الرقة“.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية الأحد إنها تتوقع إعلان السيطرة على الرقة خلال أيام.

وسيطرت الدولة الإسلامية على المدينة في عام 2014 في إطار سيطرتها على مساحات كبيرة من العراق وسوريا. وأصبحت الرقة معقل التنظيم في سوريا الذي دبرت منه هجمات قاتلة في الخارج.

روسيا: الدولة الإسلامية تنشط بحرية قرب قاعدة أمريكية في سوريا

واتهمت روسيا الولايات المتحدة الأربعاء بالسماح لتنظيم الدولة الإسلامية بالعمل ”تحت أعينها“ في سوريا قائلة إن واشنطن تدع التنظيم المتشدد يتحرك بحرية في منطقة متاخمة لقاعدة عسكرية أمريكية.

وتركز المزاعم التي أطلقتها وزارة الدفاع الروسية على قاعدة عسكرية أمريكية عند التنف وهو معبر حدودي سوري استراتيجي مع العراق في جنوب سوريا.

وتقول روسيا إن القاعدة الأمريكية غير قانونية وإنها أصبحت هي والمنطقة المحيطة بها ”ثقبا أسود“ ينشط فيه المتشددون بحرية.

وتقول الولايات المتحدة إن منشأة التنف قاعدة مؤقتة تستخدم لتدريب قوات حليفة على قتال الدولة الإسلامية.

وقال الكولونيل روبرت مانينج المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الثلاثاء إن واشنطن لا تزال ملتزمة بالقضاء على الدولة الإسلامية وحرمانها من الملاذات الآمنة والقدرة على شن الهجمات.

لكن الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قال إن موسكو تريد معرفة كيف عبر نحو 300 من متشددي الدولة الإسلامية في شاحنات بيك أب من منطقة تسيطر عليها الولايات المتحدة وحاولوا غلق الطريق السريع بين دمشق ودير الزور الذي كان يستخدم في إمداد القوات السورية.

وأضاف أن الولايات المتحدة لم تقدم تفسيرا حتى الآن.

وقال كوناشينكوف في بيان ”نقترح أن يفسر الجانب الأمريكي أيضا واقعة أخرى ’للعمى الانتقائي’ تجاه المتشددين الذين ينشطون تحت أعينه“.

وأضاف أن نحو 600 متشدد يتمركزون في مخيم لاجئين في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأمريكية توجهوا إلى موقع جمركي سابق يعرف باسم طفس على الحدود السورية الأردنية هذا الشهر واستولوا على إمدادات غذائية وطبية كانت في طريقها للسكان.

وقال كوناشينكوف ”لست بحاجة إلى خبير الآن للتكهن بمحاولة لانتهاك اتفاق السلام في منطقة عدم التصعيد الجنوبية“.

وأضاف ”إننا نطلق تحذيرا. سيكون الجانب الأمريكي هو الوحيد المسؤول عن تخريب عملية السلام“.